الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> سوريا >> فوزي معلوف >> قال روح حذار يا أترابي

قال روح حذار يا أترابي

رقم القصيدة : 82288 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قال روح حذار يا أترابي واطردوهُ عن السماء
هو في الأرض حفنةٌ من ترابِ فأبوهُ طين وماء
هو من نفخة كفت لتجلي هِ وتكفي بذاتها لاحتجابه
وكما كان أصله من ترابِ الأرض يغدو مصيره لترابه
ليته عاد للثرى مثلما جا ءَ نقيّاً بنفسه وإهابه
جاء والحسن والرواء رفيقا هُ وثوب العفاف كل ثيابه
وتولى يقوده الإثم والدا ء إِلى القبر في ربيع شبابه
هو يحيا للشرّ فالشرّ يحيا أبداً حيث حلّ شؤم ركابه
وهو لا ينفع البسيطة إلا حين يثوي في القبر بين رحابه
حين يمتصّه الثرى فيغذّي منه ما في الأديم من أعشابه
يا لعمري كل النبات الذي في ال كون من زهره إِلى لبلابه
ليس إِلا عصير أجسام من ما توا فزانوا الثرى بأجمل ما به
كندى الفجر سال فاشتفه التر بُ فحالت وحلاً لآلي حبابه
بخّرته ذكاءُ فاسترجعته صافياً للأثير عين سحابه
فهو بين السحاب ثانيةً قط ر نقيّ يحيى الثرى بانسكابه
تلك حال الإنسان حيّاً وميتاً ربّ خير الشرّ من أسبابه


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (غرناطةٌ للمسلمين فقل لهم ) | القصيدة التالية (قبلةٌ من كوثر الأحلام)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هذي السيوف جميعُها ظمآنةٌ
  • إيهٍ يا يوم مولدي هجت فيّا
  • وانبرت نجمة لأخرى تقول
  • إِن لم نجُد لبلادنا بدمائنا
  • ماذا أَحقّاً تنكرين صبابتي
  • إرجعي القهقرى أيا ذكرياتي
  • أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ
  • فدىً لكِ سهدُ الصبِّ
  • وقفت وقد مد السكون رواقه
  • دريدُ وقد أعرضتِ عني جهالةً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com