الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> سوريا >> فوزي معلوف >> يا طيور السماء في الريح

يا طيور السماء في الريح

رقم القصيدة : 82296 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا طيور السماء في الريح روحي بيَ جريا على الجلد
وبجسمي طيري إِلى حيث روحي فيه تحيا بلا جسد
هو حلم مجنّح رافق الشا عِر يطوي الأجيال جيلاً فجيلا
خلعت يقظة العقول جناحي ن عليه يحيران العقولا
ما هما من خرافة وخيالٍ بل هما من حقيقةٍ وهيولى
صعّدِ الطرف في الأثير تجدني قاطعاً في الأثير ميلاً فميلا
خبباً تارة وطوراً وئيداً صُعداَ مرّة وأخرى نزولا
فوق طيارة على صهوات الر ريح راحت تروِّض المستحيلا
هي طير من الجماد كأن ال جن في صدرها تحثّ خيولا
حمحمت تضرب الرياح بِنعلي ها فشقّت إِلى السماء سبيلا
ثم مدّت إِلى النجوم جناحي ن وجّرت علىالسحاب ذيولا
غرقت في الأصيل حيناً وعامت بعد حين تعلو قليلاً قليلا
ترتدي من دخانها بردة اللي لِ وتلقي عن منكبيها الأصيلا
وعليها من الشرار نجوم عقدت حول رأسها إكليلا
حلّقي حلّقي والقي على الأف لاكِ رعباً وروعة وفضولا
واشهدي في الطيور كرّاً وفرّاً واسمعي في النجوم قالاً وقيلا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا روحهم ) | القصيدة التالية ()



واقرأ لنفس الشاعر
  • قال نسر لآخر أي طيرٍ
  • أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ
  • وقفت وقد مد السكون رواقه
  • إرجعي القهقرى أيا ذكرياتي
  • يا روحهم
  • سر بها للزّفاف وانعم بحسنٍ
  • أيها الورد والضحى فض كمك
  • طبيعةٌ كأنها دميةٌ
  • سِر يا ظلومُ مهدّداً متوعّداً
  • أَصَبراً والبلاءُ طغى علينا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com