الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> صباح الحكيم >> أحبك أكثر

أحبك أكثر

رقم القصيدة : 82434 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا مرَ طيفٌ حزينٌ تذكرْ به دمع قلبي و نبضي و أكثرْ
فسلم عليهِ و راع فؤادي لأن هواك بهِ قد تقطرْ
و إن غرامكَ قد نال مني و داهم قلبي فشوقي تسعّرْ
فمذ رحتَ ترسم عذب الأماني و تشدو بقربي فؤادي تأثرْ
تجلت كؤوسي بوجدٍ حواني فصارت خطوطي بحبك تسكرْ
و حين رؤاك يصير بعيني يفيض بصدري غراما يبعثرْ
أجولُ بصمتي ولكن فؤادي يذوب بصدري وحالي تغيرْ
سأسعى لفكِ قيود السكونِ و أنفض بوح الفؤادُ المدمرْ
و أطلق صمتي بكلِ الفنون و أهمس أني احبكَ أكثرْ
بقربك أنسى عذاب السنين و يزدانُ عشقاً بحبكَ يثمرْ
تعال و لون جدار السماء و أفرش بساط الوداد لنسهرْ
و ننسى الوجود و إنَّ و كانَ نسامر لحن الهواء المعطرْ
فأغمِضُ عيني ليهمس صمتي و أطلق بوح السكون المعبرْ
جميلَ المعاني وحبٍ أتاني فطافَ و دارَ رحيقاً و عنبرْ
حبيب فؤادي عيوني وأكثر أحبكَ لكن طريقي معكرْ
و إن الوجود بدون رؤاكَ عديمٌ كئيبٌ حزينٌ مبعثرْ
تعال نعانق ورد الحنان و نزرعه في المكان المكسرْ
و نشدو لكل مساءِ حزينٍ و نحمل وداً لقلبٍ مكدرْ
تعال لتعلم أني انتهيت و لكن سأبقى أحبكَ أكثرْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حلمتُ) | القصيدة التالية (لا لن تفارق مهجتي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هي غزة وكأنما هي كربلاء
  • عيون الإنتظار
  • ولما التقينا
  • انشودة الذكرى
  • اليوم داهمني الحنين
  • بعينك
  • أجمل لَحن
  • ما زلت أذكر
  • لماذا عدتَ يا الجاني؟
  • في غيابِكْ !


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com