الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> فلسطين >> لطفي زغلول >> حسناء

حسناء

رقم القصيدة : 82698 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إسْماً .. رَسْماً .. كانَتْ حَسْناءْ

تِمثالاً .. مَقْدُوداً مَنْحُوتاً مِن إغْرَاءْ

الإسمُ ..

أَنا لا أَذكُرُ أَنِّي كانَت لي يَوْماً

في الشِعرِ .. هِوايَةُ مَعْرِفَةِ الأَسْماءْ

نَزَلَت مِن هَوْدَجِهَا .. تَمْشِي

تَخْتالُ خُطَاها في خُيَلاءْ

وَقَفَت تَتَأَمَّلُ في الأَشْياءْ

في عَيْنَيْها .. يَسْكُنُ بَحْرٌ

يَمْتَدُّ إلى أَقْصى الدُّنيا

أَكْبَرُ .. أَعْمَقُ ..

أَخْطَرُ مِن كُلِّ بِحَارِ المَاءْ

أَبْحَرْتُ زَمَاناً في مَوْجِهِما ..

تُهْتُ .. نَأَيْتُ .. غَفَوْتُ .. صَحَوْتُ ..

كَأَنِّي كُنْتُ أَصَابَتْني ..

حَالَةُ إغْماءْ

سافَرْتُ بِلا وَعْيٍ .. فيها

أَلقَيتُ عَصَا الأَسْفارِ بِكُلِّ مَغانِيها

ورَجَعتُ كَأَنِّي .. أَصْحُو مِن حُلُمٍ ..

رَغْماً عَنِّي

أَتَساءَلُ .. أَينَ تُرَى هَرَبَت مِنِّي

غابَت .. ماعُدْتُ أَرَاها ..

أَيْنَ تُرَاها .. حَمَلَتْها ..

أَجْنِحَةُ الغَيْبِ .. لأَي ِّ فَضَاءْ

أَبَداً .. ما غابَت عن أُفُقِي

هيَ كَيْفَ تَغيبُ .. وَقَد تَرَكَت ..

مِحْرابِي .. عَاصِفَةً هَوْجاءْ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا) | القصيدة التالية (ثلاث بطاقات .. لامرأة)


واقرأ لنفس الشاعر
  • أغنية حب
  • مَنْ غَيرُكِ .. أنتِ ؟
  • ما بالـُها
  • في مَدى عَينَيكِ
  • أمامَ المِرآة
  • في الزَّورَق
  • المَغرورَةُ الحَسناء
  • رومانسي
  • لِماذا أحِبُّكِ ؟
  • لا أدري



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com