الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> إبراهيم أطيمش >> رقت من الدهر يابشراي أوقات

رقت من الدهر يابشراي أوقات

رقم القصيدة : 82993 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رقت من الدهر يا بشراي أوقات للأنس فيها إعادات وعادات
وقد تجلت رياض البشر ناضرةً تجلى لخمر الصبا فيهن كاسات
والورق تفصح عن لحن له رقصت من الحسان غداة اللهو قينات
والروض تضحك عن زهر خمائله مطلولة فوقها تبكي الغمامات
يا حبذا زمن اللذات إن به وافت إلي مع البرق البشارات
مسرة ترقص الأغصان بهجتها شوقاً فكيف إذا وافت مسرات
والراح يسعى بها للصب ذو هيف وما سوى ثغره المعسول راحات
كأن راحته في راحة جهلت فما تبين لها في الشرب جامات
نعيم وجنته كالنار ملتهب فاعجب لخد به نار وجنات
يا بدر طالعت في خديك لي شبحاً كأن خديك للرائين مرآة
عليك أقسم في لام العذار أما للصب منك بواو الصدغا عطفات
أديم خدك مصقول أخال به عكساً بأن خيال الهدب خالات
باللَه يا حكمي عطفاً علي فلي إن جرت أحمد نخشاه الهدب خالات
كأنه البدر في أفق الفخار وقد دارت عليه من الطلاب هالات
أنا يضل سبيل الرشد طالبهم وذا محياه مصباح ومشكاة
سحائب البشر جادت في قدومهم وهن من قبل طل بل صبابات
على المحب تصوب اليمن وهي على الجاني عليه مصيبات مصيبات
أجاب داعي الهدى لما أثاب به وللكرام إذا تدعي إجابات
قرت بطلعته عين الكمال وكم له من اللَه عن نقص عنايات
حقيقة صدق لفظ البحر في يده وفي سواه مجاز واستعارات
يفرق المال والتفريق سيئة للَه كم أحسنت تلك الإساءات
جلى مناسب مثل الشمس تشبهها منه مناقب في العليا جليات
الفكر نافعه واللَه عاصمه فليس عن غيره تروي القرارات
للفضل والجود والتقوى أضيف فكم تتابعت منه في العليا إضافات
لا تعجبوا إن طغت كالبحر راحت فتلك أيدي نداه جعفريات
علائم العلم شعت في أسرته وللعلوم كما قالوا علامات
بالمسك يكتب في طرس الهوى قلم سطورها حين تملي عنبريات
علامة العصر والأحكام شاهدةٌ وليس تنكر منهن الشهادات
سمعاً أبا الفتح فالفتح المبين أبي تنمي لغيرك في الدنيا الفتوحات
رايات فضلك يوم الفخر خافقةٌ عنها نكصن من الحساد رايات
راموا سباقك للعليا وأذرعهم عن قيد فترك لو قيست قصيرات
يا آل جعفر هذا عهد جدكم جددتموه وذي تلك الزعامات
كشف الغطا لكم ينمي فعلكم في الدين وحي مبين وانكشافات
شمل العلى بينكم ما انفك مجتمعاً وشمل وفركم للوفد أشتات
منكم علي المعالي من سمت شرفاً مناقب من مساعيه وضيئات
فهل أتى نبأ قاضٍ بغصمته وكم أتت فيه أنباء وآيات
هو ابن موسى الذي ناجاه خالقه فقربته من اللَه المناجات
ومنكم المرتضى الهادي إلى جدد آثارهن قديمات قويمات
أخبار فضلكم صحت روايتها نقلاً فهن صحيحات صريحات
من العدالة إن ينحط غيركم عنكم فما بينكم يوماً مساوات
دمتم بدوراً بأفاق الهدى سفرت وليس تبعدكم عنها انتقالات


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أقبل كالبدر محياه) | القصيدة التالية (لا تأمنن غدر الزَّمان العادي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • من لي بظبي كحيل الطرف ساجيه
  • لا تأمنن غدر الزَّمان العادي
  • مقامك يا ابن حيدرة مقام
  • من ناشد لي جؤذر الرمل فقد
  • يا ناعي الدين والدنيا ومن فيها
  • أقبل كالبدر محياه
  • تعلمت من أجفانه نفثة السحر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com