الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> قيس لبنى >> تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا

تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا

رقم القصيدة : 8301 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا وَلَنْ يَسْطِيعَ مُرْتَهَنٌ بَرَاحَا
سقيمٌ لا يُصَابُ له دواءٌ أصَابَ الُحبُّ مُقْتلَهُ فَنَاحَا
وعذَّبهُ الهوَى حتَّى بَرَاهُ كَبَرْيِ القَيْنِ بالسَّفنِ القداحَا
فَكَاَد يُذِيقُهُ جُرَعَ المَنَايَا وَلَوْ سَقّاهُ ذلِكَ لاسْتَرَاحَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي) | القصيدة التالية (هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
  • عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى وَلُبْنَى
  • تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ
  • ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا
  • راحوا يصيدون الظباءَ وإنني
  • تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
  • وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
  • وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ
  • قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
  • وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com