الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> ابراهيم الأسود >> الله أبقاك للدنيا وللدين

الله أبقاك للدنيا وللدين

رقم القصيدة : 83159 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الله أبقاك للدنيا وللدين وللعفاة ملاذاً والمساكين
ودمت لي ملجأ في كل حادثة وصارماً من عوادي الدهر يحميني
انت السلو لقلبي والسرور له ومذ نأيت غد السلوان يعصيني
كأن قلبك قلبي في الشعور وما يؤذيك من نوب الايام يؤذيني
يممت روما ونفسي فيك هائمة ترجو ايابك من حين الى حين
وقد رجعت الينا والزمان وفي بوعده لك يا خير المطارين
لو طال مكثك في روما لطرت إلى روما وفي الصين تمسي طرت للصين
يا من بمقدمه روما قد احتفلت كأنها القدس في يوم الشعانين
كأن لقياه من اعيادها فمشت طراً تحييه في ورد ونسرين
واكرم الحبر بيوسٌ وفادته وبالحفاوة لاقاه مسوليني
انت الذي طاب لي نظم القريض به فصغته من ازاهير الرياحين
قلائداً ما حوى امثال لؤلؤها منظما بالهنا تاج السلاطين
فكان عقداً تجلى في بدائعه يروق منظره صدر الدواوين
قالوا جننت بعواد فقلت لهم ما لذة العيش الا للمجانين




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قف في قضا الشوف وانشد في نواحيه ) | القصيدة التالية (ثقفت في لبنان قبلاً جنده)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تسقف ايليا الذي طار ذكره
  • أخلصت حبي في سر وإعلان
  • عدوك مذموم بكل لسان
  • بعيد جلوس سلطان الأنام
  • أحبيب اخصب من نداك العام
  • دار الشفا اكرم بها من دار
  • وافت عروسك يا وديع بحسنها
  • قد قال ربك ان من لم يعتمد
  • بيوبيلك المانوس اكرم يوبيل
  • اما والقوافي طوع نهيك والامر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com