الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> نواف بن حسن الحارثي >> بركان المشاعر

بركان المشاعر

رقم القصيدة : 83389 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَقِيتُ المَوتَ دَهْراً والحُتُوفَا وَصَاوَلْتُ النَّوائِبَ والصُّرُوفَا
إِذَا مَاخُضْتُ في المَيْدَانِ حَرْباً أَصُدُّ البَأْسَ أَقْتَحِمُ الصُّفُوفَا
وَدِرْعي في الوَغَى قَلْبٌ جَسُورٌ فَمَا أَخْشَى الخَنَاجِرَ والسُّيُوفَا
فَذَاكَ الحَارِثُ الصِّمْصَامُ جَدِّي تَجَلَّى في الوَرَى جَبَلاً مُنِيفَا
كُؤُوسُ المَوتِ في مَاضٍ تَوَلَّى نُجَرِّعُها هَوَازِنَ أوْ ثَقِيفَا
تَرَى الثَّارَاتِ تَعْصِفُ كُلَّ حَيٍّ وَنَقْعَ الخَيلِ في الهَيجا كَثِيفَا
تَعِيثُ الأُسْدُ في الآرَاِم بَطْشاً وَشَرْعُ الغَابِ لايَحْمِي الضَّعِيفَا
أَتَى الإِسْلامُ آخى بَيْنَ قَومِي فَبَاتَ الوَحْشُ في البَيْدَا أَلِيفَا
رِيَاحُ الحَقِّ هَزَّتْ عَرْشَ كِسْرَى وَحَطَّمَتِ النَّوَافِذَ وَ السُّقُوفَا
مَلأْنَا الأَرْضَ عَدْلاً بَعْدَ جَوْرٍ عَنِ التَّوْحِيدِ لانَرْضَى عُزُوفَا
فَدَانَ الفُرْسُ والرُّومَانُ حَتَّى غَدَى الإِسْلامُ في الدُّنْيَا مَخُوفَا

****

وَمِنْ تَرَفٍ رَحَى الأَيَّامِ دَارَتْ فَجَدَّدَتِ المَهَالِكَ والجُنُوفَا
عَزِيزُ القَومِ مِنْهَا ذَاقَ ذُلاًّ وَعَزَّ ذَلِيلُهُمْ فَبَدى شَرِيفَا
إِذَا اللَّيْثُ الهَصُورُ هَوَى جَرِيحاً تَرى الغِرْبَانَ في طَمَعٍ لَفِيفَا
طُلَيْطِلَةُ المَعَارِفِ كَيفَ صَارَتْ.! أَضَعْنَا بَعْدَهَا القُدْسَ الشَّرِيفَا
وَهَذِي دَوْلَةُ الإِسْلامِ ذَاقَتْ مِنَ التَّعْذِيبِ وَالبَلْوَى صُنُوفَا
رَبِيعُ المَجْدِ عَاجَلَهُ ذُبُولٌ فَأَضْحَى بَعْدَ إِزْهَارٍ خَرِيفَا
نَعَانَا اللَّيلُ مُكْتَسِياً سَوَاداً وَعَيْنُ الشَّمْسِ تَلْتَحِفُ الكُسُوفَا
مَتَى قُطِعَتْ حِبَالُ اللهِ فِينَا تَفَرَّقْنَا وَإِنْ كُنَّا أُلُوفَا

****

إِذَا مَا القَهْرُ كَبَّلَني بِيَأْسٍ وَأَبْقَانِي المُعَذَّبَ والأَسِيفَا:
ذَكَرْتُ ابْنَ الوَلِيدِ وَجَيْشَ سَعْدٍ فَبِتُّ لِذَلِكَ المَاضي شَغُوفَا
وَفُجِّرَتِ المَشَاعِرُ في فُؤَادي فَكَانَ الشَّوقُ بُرْكَاناً عَنِيفَا
صُهَارَتُهُ تَضُجُّ بِهَا المَآقِي فَتَذْرِفُهَا العُيُونُ دَمَاً نَزِيفَا
لَئِنْ عُدْنَا إِلى الرَّحْمَنِ يَومَاً نُقِيمُ الشَّرْعَ والدِّينَ الحَنِيفَا:
سَنُكْسَى في البَرَايَا ثَوبَ عِزٍّ ويَبْقَى النَّصْرُ للأَتْقَى حَلِيفَا
مَتَى.! نَلْقَى اليَهُودَ بِلا قُيُودٍ طَحَنَّاهُمْ وَجَدَّعْنَا الأُنُوفَا

****

عَذِيرِي في زَمَانِ الذُّلِّ أَنِّي نَصَرْتُ الحَقَّ أَنْطَقْتُ الحُرُوفَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الصمت وضجيج الخيانة ) | القصيدة التالية (يحنو الهجير )



واقرأ لنفس الشاعر
  • شُكْراً لَهُ
  • وَحْدِي
  • همهات الأسى
  • غُصُونُ الإِحْسَاسِ
  • الفؤاد المستحيل
  • يحنو الهجير
  • لُغتي
  • الصمت وضجيج الخيانة
  • أغالب قلبي
  • ذهابٌ بلا عودة


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com