الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> صباح حسني >> نُواحُ ظِلّ

نُواحُ ظِلّ

رقم القصيدة : 83399 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وهناكَ..

عندَ الحدِّ مِن بَعْضي

سَيُؤلِمُني الكَلام

وهُناكَِ.. يا بَعْضي

سَأذرِفُ دَمعةً حَرّى

على ورقِ الكَلام

وَسَأنثُر الأشلاءَ من قَلبي

على دَربٍ

تَعتّقَ بالحُطام

وَحدي أنا أمْضي.!

على كَتِفيَّ مِقصَلةٌ

وفي شَفتيَّ شَدوُ الابتِسام

روحي تَنوح

وتَطيرُ تَسبُقُني على دَربٍ

يَفكُّ القَيدَ عن طَيرٍ

ليَحمِلَني إلى وُسعِ الفَضاءْ

ويقولُ لي.. لا تَفزَعي..!

ها قَد وَصَلنا

زادُنا الذِكرى

فهلْ يا بَعضيَ المَقتولُ

نَقترِفُ العَناء.؟!

ونَقولُ كانت كلُّ ذِكرانا هَناءْ.؟

وَبِلحظَةٍ صارتْ هَباء..!

إن شِئتَ يا بَعضي.. تَعالْ..

أو شِئتَ نَغتَصِبُ الحَقيقَةَ والخَيالْ

فأنا سَأبحثُ عَنكَ في ظِللّي

وفي كَينونَتي الحَيرى

سَأبحَثُ في سَراديبِ الليالي المُقْمِرةْ

عنْ لَحنِ أغنِيَةٍ

تَشَظّى بِالمُحال

وتَلوَّنَت أشْلاؤُنا بِلَظى البَنفسجِ

عارياً من فُسحةِ النورِ

كما شوقي..!

يُفتّشُ عَنكَ في مَجرى شَراييني

تِلكَ الدِماءُ عَبيرُنا

تَرسو بِنا

كالشاطِئِ المَكلومِ بينَ جِراحِنا

وخُضابِنا شَوقٌ.. وحُبٌ.. وَنَقاءْ

نَمضي إلى ديوانَ يَجمَعُنا

على حدّ اللِقاءْ

كي نَرتَجي في هَدأةِ الأيامِ

حُلُماّ لِلبَقاء


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنا...نهاية قصتك ) | القصيدة التالية (لا ترحل .. )


واقرأ لنفس الشاعر
  • لا ترحل ..
  • عَلّ مْني..!
  • مَولاي..!
  • أنا...نهاية قصتك



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com