الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> تونس >> إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي >> الصَدْرُ الأعْظَمُ مقصِدُ المُتَوَسِّلِ

الصَدْرُ الأعْظَمُ مقصِدُ المُتَوَسِّلِ

رقم القصيدة : 83483 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الصَدْرُ الأعْظَمُ مقصِدُ المُتَوَسِّلِ وَهُوَ المُؤَمَّل في القضاء المُنْزَل
ولذاك من أقصى البلاد أَتَيْتُه للفوز منه بِبُرْءِ داءٍ مُعْضِل
يا مَلْجَأَ الصُّلحاء والعلماء وال وزرا ومَنْ في النّاس ذو قَدرٍ عَلِيّ
كالندِّ أو كالعطر أو كالمسك ما يحويه عِرْضُكَ من ثناءٍ أجمل
فيما حباك اللّه من خُلُقٍ سرى كالرَّاح في الأرواح لا في المفصل
وحباك من خَلْقٍ كأنّ الشمسَ في شَرَفٍ تُرَى في وجهك المتهلّل
اشْفَعْ لنا فيما دهى تِرْشِيشَ مِنْ إلزامها غُرْمَ الخراج المُثْقَل
الفقرُ يمنعها وما تخشاه من شرّ الحوادث في الزّمان المقبِل
أرجو لك البشرى بِنَيْلِ شفاعةٍ تأتيكَ من عند الرسول الأفضل
دَامَتْ عُلاَكَ لمن أحبّك جَنّةً بنعيمها قلبُ الحواسدِ يَصْطَلِي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (السّعدُ تُخْبِرُنا شواهدُ حالِه ) | القصيدة التالية (أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • وأيّ صلاةٍ للإِمام فسادُها
  • جَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِ
  • الحمد للّه وهو حسبي
  • أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِ
  • انْظُرْ له تَمَّتْ مغاني حُسْنِهِ
  • يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
  • بُشْرَى الورى بِالأَمْنِ بعد مَخَافِ
  • دلائلُ فضل اللّه فينا تترجمُ
  • هل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِ
  • إذا بِعْثَ مطعوماً بمطعوم آخر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com