الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> إبراهيم المنذر >> لقّد وقفت صباح اليوم مفكراً

لقّد وقفت صباح اليوم مفكراً

رقم القصيدة : 83672 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لقّد وقفت صباح اليوم مفكراً بكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا
ورحت أسأل بحر الروم عن كثبٍ سرّاً طوته الليالي وارتدى الحقبا
قل لي وقد كنت تبلو الدّهر أيّ يدٍ شقّت صخور الشّواطي وابتنت قببا
وأي مملكةٍ كانت مسيطرة على البلاد تريها الخير والذّهبا
وما الذي قد دهاها فاستبدّ بها هذا الشّقاء تنادي الويل والحربا
وكيف أهوت حصون المجد واندثرت وكيف كوكب ذيّاك الرّقي خبا
فأرسل البحر مع أمواجه كلماً مبتورةً أخذت من مهجتي سببا
كان الملوك وكان الملك منبسطاً والعدل محتكماً والخير منسكبّا
وكانت الرّوم والأعراب سائدةٌ فمزّق القدر الرّومان والعربا
لم يبق للروم إلا اسمي وقد سقطوا صرعى الشّقاق كأن لم يبلغوا الشهّبا
والعرب لن ينهضوا بعد انقسامهم ففي سماء المعالي نجمهم غربا
وأنتم اليوم لا عرب ولا عجم ولست أدري لسكّان الحمى نسبا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً ) | القصيدة التالية (ماذا المصاب الذي اهتزّت له الأمم)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لبنان قدرك في العلى مشهور
  • أبا محمّد والأيّام شاهدةٌ
  • من أنا والله لا أدري ولا
  • إلهي قل لي هل ترى الشّرّ بادياً
  • دعني أصبّ الدّمع مدرارا
  • عين المكارم صبّي الدّمع هتاّنا
  • ولّما التقينا والجماهير حولنا
  • يا قوم ما نور الكنيسة يسطع
  • أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
  • أفتاة سوريّا أسير هواك


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com