الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> إبراهيم المنذر >> وقيت من كارثات الدّهر يا علم

وقيت من كارثات الدّهر يا علم

رقم القصيدة : 83702 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وقيت من كارثات الدّهر يا علم وجادات الغيث وأنهلّت بك الدّيم
وسالمتك ليالي الدّهر منتصراً وروّحك بذاكي نشرها النّسم
أنت الشّعار الذّي لم تحي مملكةٌ إلاّ وكان لها من بردتيه دم
أنت الشّعار الذّي تقضي الجحافل في ظلاله وهي للهيجاء تبتسم
متى يرفّ بك الأرز النّقي على ربوعنا والشّقا ينأى وينهزم
ما أنت بالعلم المنشود نرفعه فوق الرّبى حيثما الإفرنج تحتكم
وإنما أنت رمزٌ نرتضيه إلى حينٍ عسى هذه الأحوال تنتظم
إذ ذاك نهتف للأعلام خافقةً ويسلم الرّبع لا غربٌ ولا عجم
يا من يشيدون باستقلالهم علناً لم تستقلوا ولم ينفعكم الكلم
العلم والمال والإقدام لازمةٌ ونحن لا علم لا أموال لا همم
نادوا ابن لبنان قد شقّ البحار ولم ينفك حتّى انجلت عن صدره الظّلم
هاتوا الرّجال وهاتوا المال وافتخروا براية الوطن المحبوب واقتحموا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ويل النّعي بذاك اليوم ما قالا) | القصيدة التالية (إلهة الشعر أوحي من معانيك )



واقرأ لنفس الشاعر
  • رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
  • إن يكن قد صحّ ما يروى لنا
  • يا دهر مالك لا تصفو لإنسان
  • أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
  • مثل أمامك ساحة الحرب
  • أبناء قومي أسمعوا ممّن يخاطبكم
  • الأربعون وقد قطعت مداها
  • لا تنتقوا نائباً ما لم يكن يقظاً
  • سلامٌ على أرواح من فقدوا طوى
  • ما دهى دار العالي ما دهاها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com