الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> بشار بن برد >> طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ

طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ

رقم القصيدة : 8376 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ عِنْدَ الإِمَامِ وَقَدْ ذَكرْتُ إِيابِي
فَجرت دُمُوعِي من تَذكُّرِ مَا مَضَى وَكأنَّ قَلْبِي في جَنَاح عُقَابِ
وأحولُ من شرفِ العشيرة ِ مُبسقٌ قَوْماً وَأُمسكُ عَنْ هُمَام الْغَابِ
«يعقُوبُ» قَدْ وَرَدَ الْعُفَاة ُ عَشِيَّة ً متعرِّضينَ لسيبكَ المنتابِ
فسقيتهمْ وحسبتني كمُّونة ً نَبَتَتْ لِزَارِعِهَا بَغَير شَرَابِ
مَهْ لا أبَا لَكَ إِنَّني رَيْحَانَة ٌ فاشمُمْ بِأَنْفِكَ وَاسْقِهَا بِذِنَابِ
تعطي الغزيرة ُ درَّها فإذا أبتْ كانَتْ مَلامَتُهَا على الْحَلاَّبِ
طال الثَّواءُ بحاجة ٍ محبوسة ٍ شَمِطتْ لدَيْك، فَمُرْ لهَا بِخِضَابِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ) | القصيدة التالية (طال ليْلِي مِنْ حُبِّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
  • دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة
  • تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
  • والخيلُ شائلة ٌ تشُقُّ غُبارَهَا
  • أخوك الذي لا تملكُ الحس نفسه
  • وأفْسى من الظَّرْبَانِ في ليلة ِ الكَرَى
  • وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى
  • إِن السلام أَيُّها الأَمِير
  • يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ
  • إذا حسر الشبابُ فمت جميلاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com