الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> بشار بن برد >> يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ

يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ

رقم القصيدة : 8387 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ حبِّي "سليمى " وتركها عجبُ
جَانَبْتُ شَيْئاً أحِبُّ رُؤْيَتَهُ لله درِّي أهوى وأجتنبُ
هجرتُ بيتَ الحبيبِ من حذر الـ عَيْن ونَفْسِي إِلَيْهِ تَضْطَربُ
أراقبُ النفسَ في الحياة وقدْ أيقنتُ أنِّي بتركها عطبُ
واللَّه مَا لي منْهَا إِذَا ذُكرَتْ إلاَّ استنانُ الدُّموعِ والطَّربُ
زادتْ على النَّاس في الجفاءِ وقدْ تَعْلمُ أَنِّي بحُبِّها نَشِبُ
تنأى فتسلى وإنْ دنتْ بخلتْ سِيَّان بُعْدُ الْبَخيلِ والْقُرُبُ
يا كاهن المصر هلْ تحدِّثني: ما بالُ قلبي بذكرها نخبُ
إِنْ كان سحراً دعوْت راقية ً أوْ كان سُقْماً فحسْبِيَ الْوَصَبُ
إنِّي ومنْ لبَّت الرِّفاقُ لهُ شُعْثاً أَساريبَ خلْفها سُرَبُ
ما جئتُ "سلمى " طوعاً لتجعلني ذبحاً ولكنْ أطاعني النُّحبُ
فرَّغْتُ قلْبي لها لتسْكُنَهُ حيناً فأمسى فيه لها شُعب
وقائلٍ : "خلِّها"وقدْ عقدتْ نَفْسِي إِلى نَفْسِها فلاَ هَرَبُ
الآنَ إذْ قامت الرُّواة ُ بنا وإِذْ تغنَّتْ بحُبِّنا الْعربُ
أصْرفُ نفْسي عنْها وقدْ غلقتْ هَيْهَاتَ ........ دَوِّيَّة ٌ أشِبُ
يا "سلمَ" هلْ تذكرين مجلسنا أيَّام رأسي كأنَّهُ عنبُ
إِذْ نحْنُ بِالْمِيثِ لاترى أحداً يزري وإذْ شأننا به اللَّعبُ
يا "سلمَ" جودي بما رأيت لنا ما عنْد أخْرى سواك لي أربُ
وصاحبٍ ضامني وضمتُ لهُ نفسي ليرضى فراحَ يلتهبُ
وافقَ ظلمي حلواً فأعجبهُ والظلمُ حلوٌ كأنَّهُ جربُ
أعْرَضْتُ عنْهُ وَالْحِلْمُ منْ خُلُقِي وليْس مِنِّي التَّثْريبُ والصَّخبُ
يا "سلمَ" أنتِ الهوى إذا شهدَ النَّـ ـاسُ وَأنْتِ الْهَوَى إِذَا ذَهبُوا
عُودي علَى سقْطة ٍ جَهِلْتُ بها ما كلُّ ذنبٍ فيه الفتى يثبُ
ظلمتني والهوى مقارضة ٌ كيلاً بكيلٍ فكيف نصطحبُ
لا تأمني أن تَجُورَ مَظْلَمَة ٌ بربِّها والزَّمانُ ينقلبُ
فارضي بأشباه ما عملتِ بنا لِكُلِّ نفْس منْ كفِّها حلبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً) | القصيدة التالية (منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وكاشِحٍ مُعْرِضٍ عني هَمَمْتُ بهِ
  • مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ
  • ظِلُّ اليَسَارِ عَلَى العَبَّاسِ مَمْدُودُ
  • واللَّهِ لولا رِضى الخليفة ما
  • أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة ٍ
  • بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي
  • لَحَى اللَّهُ حَمَّادَ بنَ نِهْيَا فَإِنَّهُ
  • إني لأكتمُ في الحشا حباً لها
  • سَيِّدي خُذْ بِي أَتَاناً
  • يا عَبْدَ أنْتِ ذخِيرتِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com