الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> أبو الأسود الدؤلي >> لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني

لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني

رقم القصيدة : 83970 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني إِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
فَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌ وَنادى بِما أَخفَيتُ مِنهُ فَأَسمَعا
فَقُلتُ وَلَم أَفحَش لَعاً لَكَ عالياً وَقَد يَعثرُ الساعي إِذا كانَ مُسرِعاً
فَلَستُ بِجازيكَ المَلامَةَ إِنَني أَرى العَفوَ أَدنى لِلسَّداد وَأَوسَعا
وَلَكِن تَعلَّم إِنها عَهدُ بَينِنا فَبِن غَيرِ مَذمومٍ وَلَكِن مودَّعا
حَديثاً أَضَعناهُ كِلانا فَلَن أُرى وَأَنتَ نَجيّاً آخِرَ الدَهرِ أَجمَعا
وَكُنتَ إِذا ضَيَّعتَ سِرَّك لَم تَجِد سِواكَ لَهُ إِلاّ أَشَتَّ وَأَضيَعا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ ) | القصيدة التالية (أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَني
  • يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم
  • جَرَت بِها الريحُ أَذيالاً مُظاهرَةً
  • كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
  • لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
  • لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
  • سَأَشكُرُ عَمراً ما تَراخَت مَنيَّتي
  • ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
  • إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيها
  • لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com