الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> أبو الأسود الدؤلي >> أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ

أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ

رقم القصيدة : 83971 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ وَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِ
أَذاعَ بِهِ في الناسِ حَتّى كَأَنَّهُ بِعَلياَء نارٌ أُوقِدَت لِثقوبِ
وَكُنتَ مَتى لا تَرعَ سِرَّكَ تَنتِشر فَوارِعُهُ مِن مُخطىءٍ وَمُصيبِ
فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُ وَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ
وَلَكِن إِذا ما استَجمَعا عِندَ واحِدٍ فَحقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ
وَإِنَّ امرَءً قَد جَرَّبَ الناسَ لَم يَخف تَقَلُّبَ عَصرَيهِ لَغَيرُ لَبيبِ
فَلا تَيأَسَنَّ الدَهرَ مِن ودِّ كاشِحٍ وَلا تَأمَنَنَّ الدَهرَ صَرمَ حَبيبِ
إِذا المَرءُ أَعيا رَهطَهُ في شبابِهِ فَلا تَرجُ مِنهُ الخَيرَ عِندَ مَشيبِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني ) | القصيدة التالية (إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً )



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ
  • إِذا ما رَأَيتُم ناشىَء الحَيِّ مِنكُمُ
  • لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ
  • وَإِنّي لَيَثنيني عَن الجَهلِ والخَنى
  • أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
  • رَماني جاريَ ظالِماً لي بِرَميهِ
  • لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما
  • أَرى فِتنَةً قَد أَلهَتِ الناسَ عَنكُمُ
  • وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
  • يُريدُ وَثاقٌ ناقَتي وَيَعيبُها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com