الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> أبو الأسود الدؤلي >> أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ

أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ

رقم القصيدة : 84018 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ وَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسي
تَشَتَّمُ لي لَمّا رَأَتني أُحِبُّها كَذي نِعمَةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَبؤُسِ
وَإِن تَنقُضي العَهدَ الَّذي كانَ بَينَنا وَتُبدي بِباقي وُدِّكِ المُتَخَلَّسِ
فَإِنّي فَلا يَغرُركِ مِنّي تَجَمُّلي لأََسلى الحُبابَ بِالجِنابِ المُكَيَّسِ
وَأَعلَمُ أَنَّ الأَرضَ فيها مَنادِحٌ لِمَن كانَ لَم تُسدَد عَليهِ بِمَحبِسِ
إِذا النَأنَأُ الداني الَّذي مَلَّ أَهلَهُ تَقَتهُ الأُمورُ بِالرَعيشِ المُلَبَّسِ
وَكُنتُ امرءً لا صُحبَةَ الصِدقِ أَجتَوي وَلا أَنا نَوّامٌ بِغَيرِ مُعَرَّسِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَرَيتَ امرَءً كُنتُ لَم أَبلُهُ) | القصيدة التالية (رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
  • غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
  • أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
  • لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
  • أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ
  • زَيدٌ مائِتٌ كَمَدَ الحُبارى
  • لَحى اللَهُ مَولى السوءِ لا أَنتَ راغِبٌ
  • نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني
  • يا مَن بِمَقتَلِهِ دَهى الدَهرُ
  • أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com