الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> أبو الأسود الدؤلي >> تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها

تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها

رقم القصيدة : 84021 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها لَقَد كَذَبَتها نَفسُها ما تَمَنَّتِ
وَظَنَّت بِأَنّي كُلَّما رَضَيَت بِهِ رَضِيتُ بِهِ يا جَهلَها كَيفَ ظَنَّتِ
وَصاحَبتُها ما لَو صَحِبتُ بِمثلِهِ عَلى ذُعرِها أُروِيَّةً لاطمَأَنَّتِ
وَقَد غَرَّها مِنّي عَلى الشَيبِ وَالبِلى جُنوني بِها جُنَّت حِيالي وَخُنَّتِ
وَلا ذَنبَ لي قَد قُلتُ في بَدءِ أَمرِنا وَلَو عَلِمَت ما عُلِّمَت ما تَعَيِّتِ
تَشَكّى إِلى جاراتِها وَبَناتِها إِذا لَم تَجِد ذَنباً عَلَينا تَجَنَّتِ
أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا خِفتُ جَفوَةً بِمَنزِلَةٍ أَبعَدتُ عَنها مَطيَّتي
وَإِنّي إِذا شَقَّت عَليَّ قَرينَتي ذَهَلتُ وَلَم أَحنِن إِذا هيَ حَنَّتِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَرَيتَ امرَءً كُنتُ لَم أَبلُهُ) | القصيدة التالية (رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • سَأَشكُرُ عَمراً ما تَراخَت مَنيَّتي
  • أَصَلاحُ أَنّي لا أُريدُكِ لِلصِّبا
  • دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي
  • أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةً
  • وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
  • أَتَرجو أُمَّةٌ قَتَلَت حُسَيناً
  • كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
  • أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ
  • يُريدُ وَثاقٌ ناقَتي وَيَعيبُها
  • يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com