الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> اليمن >> إبراهيم بن قيس >> أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما

أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما

رقم القصيدة : 84162 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما وشدوا جميعاً بالأكف الصوارما
وذبّوا العدا بالزرق والجرد واضربوا بأسيافكم ضرباً يبتٌّ الغلاصما
أزيحوا بها عنكم تعزوا وتظهروا عليهم بنصر اللّه جذوا الجماجما
فإني أرى الفردوس تحت ظباتها وتحت العوالي الزرق ندعو المقاحما
وللّه من حظ لمن باع نفسه بجنات عدن ثم خاض الملاحما
ومات شهيداً في الهياج تقرباً إلى اللّه لا كالوهن يحبو الكرائما
فمن لم يكن إلا لعذر مشمراً يجاهد في الاسلام ألقى اللوازما
فلا خير في الدنيا ولذة عيشها إذا كان دين اللّه ذو المجد راغما
فلا تنهوا للحرب واستقبلوا العدا نهاراً وليلاً أو تذوقوا العلاقما
إذا ما نهضتم للحروب فقدموا جواسيسكم فالجلد من كان حازما
وسيروا رويداً واذكر واللّه عن يد ولا تنقضوا عهداً وتغشوا المآثما
وصفوا صفوفاً كالبنية واجعلوا عميد اللوا من كان في الحرب قادما
ودعوا العدا بالسمر دعاً وهتكوا بأسيافكم هاماتهم والخياشما
ولا تنكصوا خلفاً عن الزحف واحذروا يرى ذو العلا والعز فيكم هزائما
ولا تقتلوا شيخاً وطفلاً وغادة ومن كان مجروحاً من البتر جاثما
ولا هارباً ولى من الزحف مدبراً ولا تغنموا من مسلمين غنائما
فإن حزتم من آلة الحرب منهم سيوفاً وأفراساً ونبلاً كرائما
فلا بأس أن تستكتموها لحربهم إلى أن يزول الحرب عنهم تنادما
ولا غرم في أوزارهم إن تحطمت لدى الحرب بل بعض يرى الغرم لازما
ونحن إذا ما الحرب جدت لديكم أتتكم كراديس تهز الصوارما
يذودون عن أديانهم كل معتد فويل لمن في الحرب يلقى الحضارما
إذا أصبحت منهم أناساً كتائب أغاثت بأشلاء العداة الحوائما
ألاحيَّ منها من حوى العلم والتقى إلى همة تعلو السها والمرازما
ومن سل سيف الحق للحق داعياً إليه مجدّاً قد أزاح الاشائما
إماماً بنزوى قائماً قام في الورى بعدل فأضحى الحق إذ قام قائماً
أديباً لبيباً يحمديَّاً غضنفرا من الأزد ليثاً في حمى الحرب غانما
وهل يقدم الآنام إلا مهذب كمي جريء القلب يمضي العزائما
أيا راشدانا لعمرك نزدهي بذكراكم في حضرموت تعاظما
إذا ما عماني ألّم بأرضنا أحطنا به نسأله عنكم تزاحما
هنيئاً لكم أهلاً لما قد حباكم به اللّه من فضل له الحمد دائما
وصلى على زين القيامة ربنا مدى الدهر ما انشا السحاب السواجما
وما لاح برق فيه ازعاج رعده وجاد بأمواه تروي الجرائما


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (على القلب جل الشوق يسعى وخيَّما) | القصيدة التالية (راتنا وقد لثنا علينا العمائما)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أمن أجل هم بالعتيمة طارق
  • لما رأتني قد شددت محزمي
  • الصبر في الملك الديان مفروض
  • ألا كيف طاب النوم بين الولائد
  • أتتني وأعلاها قناع مزعفر
  • أللبدر جعد أم على البدر مطرف
  • نرجو ونطمع أن نعطي مدى العمر
  • ألا ويك تيهي إذ عليك عقود
  • رأتني مجدّاً فاستهلت جفونها
  • أبرق فنيق لاح أم بدر طالع


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com