الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> السعودية >> نسرين الهاشمي >> صَهيل خَيل مُسَيلمَةْ !

صَهيل خَيل مُسَيلمَةْ !

رقم القصيدة : 84190 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لمَن السّيوف ذَليلةٌ

وَمنعَّمَةْ

وَلمن تُرى

هَذي البُطون المُتخَمةْ ؟

وَلمنْ جيادٌ ..

قُيّدتْ عَزمَاتُها

أبدًا

بأسْوَار المذلّة مُلجَمَةْ

ولمَنْ رماحٌ ..

قد تكسَّر نصلُها

صُورًا لبُؤسٍ

قدَّمَته العَولمَةْ

وَلمنْ نُفوسٌ آثرتْ في غَفْلةٍ

صَمْتَ القُبورِ

تَخافُ حتّى الهَمْهَمة !

-*-

عُذرًا ..

وَفي جَنْبيَّ نَشوةُ شَاعرٍ

أُهْدي إلَيكُمْ

أحرُفًا متجهّمَةْ

عَجبًا وَفي القلْبِ المُحلّقِ

فرحةٌ

ألاّ تَكونَ

عَلى الوُجوهِ مُخيّمَةْ

عجبًا ..

ويا عَجبًا لشَوقٍ مُرسلٍ

عَبرَ القُرونِ

وَفي غُبارِ المَلحَمةْ !

-*-

وَسألتُ قومًا

عَن صَهيلٍ قادمٍ

مِنْ أرضنَا

شقَّ السّكونَ وَأنجُمَهْ

قالوا ..

خُيولٌ أُسْرِجَتْ في غَفلةٍ

وَتوَاردَتْ نَحوَ الدّيارِ

ميمّمَةْ

لاَ غَروَ أنْ صِرنَا

بقايَا أمّةٍ

يدْعونَنا :

" أهلُ الأنوفِ المُرغَمةْ " !

-*-

وَتكشَّفَ الصُّبح المُنيرُ

لكيْ أرى

صُوَر الوُجوهِ قَبيحةً

بلْ مُعتِمَةْ

أومَا كَفانَا مِنْ سَلولٍ كَيدُهُ

كَيْ نُبْتَلى ..

بصَهيل خَيلِ مُسَيلمَةْ !


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَفاصِيل .. صَغيرة !) | القصيدة التالية (مشغوفة بالتحليق)


واقرأ لنفس الشاعر
  • مَخاضٌ وَجيز !
  • أبَعثر .. ويلملمون !
  • أفلِتْ يَدِي
  • مشغوفة بالتحليق
  • أنا الشعر
  • تَفاصِيل .. صَغيرة !



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com