الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> ليبيا >> صلاح الدين الغزال >> الأَمَةُ الآبِقَة

الأَمَةُ الآبِقَة

رقم القصيدة : 84326 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَأَلْتُ الكَوْنَ هَلْ يَا كَوْنُ نِدٌّ لِقَاتِلَتِي لَدَيْكَ لِكَيْ أَرَاهَا
أَرَدْتُ وِصَالَهَا مُذْ أَلْفِ عَامٍ وَلَمْ أَعْشَقْ بِذِي الدُّنْيَا سِوَاهَا
أَرَاهَا فِي مَنَامِي حِينَ أُمْسِي وَعِنْدَ الصُّبْحِ يَسْلُبُنِي شَذَاهَا
سَبَانِي سِحْرُهَا حُمْقاً وَحَالَتْ سُيُوفُ البُعْدِ أَنْ يُرْجَى مَدَاهَا
فَهَلْ يَا كَوْنُ يَجْمَعُنَا لِقَاءٌ قَرِيباً أَمْ سَيَقْتُلُنِي هَوَاهَا
أَجَابَ الكَوْنُ لاَ تُخْدَعْ رَفِيقِي وَلاَ تَرْكُضْ بِلاَ عَقْلٍ وَرَاهَا
فَلَمْ أَسْمَعْ نَصِيحَتَهُ ودَارَتْ مَعَارِكُهَا عَلَى أَرْضِي رَحَاهَا
ظَنَنْتُ بِأَنَّهَا مَلَكٌ رَقِيقٌ وَأَنِي رَغْمَ عُذَّالِي فَتَاهَا
وَصِرْتُ مُتَيَّماً مِنْ غَيْرٍ رُشْدٍ أُقَاسِي بُعْدَهَا عَنِّي سَفَاها
وَلَكِنِّي صَحَوْتُ عَلَى فَحِيحٍ وَأَنْيَابٍ بَرَى جِسْمِي أَذَاهَا
نَهَضْتُ بِرَغْمِ عَضَّتِهَا سَلِيماً وَلَمْ يُفْلِحْ لَدَى حَرْقِي لَظَاهَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (رِيحُ الأَرْبَعِين) | القصيدة التالية (جَمْرُ الجَلِيد)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الإِطْلاَلَة
  • اخْتِلاَلُ الأَمَد
  • أَشْلاَءٌ دَامِيَة
  • أَسَى السَّنَوَات
  • اسْتِغَاثَةُ اليَمَامَة
  • شَجْوِي الحَزِين
  • أَعْشَابُ المَزَابِل
  • عَبَاءَةُ الجَمْر
  • نَزِيفُ القَهْر
  • جَوَى الأَشْجَان


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com