الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> ليبيا >> صلاح الدين الغزال >> نِزَاءُ العَدَم

نِزَاءُ العَدَم

رقم القصيدة : 84344 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَنَا العَاشِقُ الفَظُّ

لَسْتُ المَلُولْ

وَأَنْتِ الَّتِي ..

أَوْصَدَتْ بَابَهَا

يُؤَرِّقُنِي اللَيْلُ

هَذَا الوُجُومُ ..

كَأَنِّي غُلاَمٌ لَدَيْهِ

لَقَدْ مُنِعَ البَوْحُ ..

فِي زَمَنِ الصَّمْتِ

هَذَا العَسِيرْ

وَفَتْحُ الأَسَارِيرِ

بِالوَجْدِ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعْدْ

كَيْفَ السَّبِيلُ

إِلَى لَحْظَةٍ سَانِحَهْ

يَكُونُ بِهَا

كُلُّ ذِي لَوْعَةٍ مُعَنَّىً

أَسِيرَ الخَلاَصْ

يُضَايِقُنِي مُرُّ

هَذَا التَّلاَقِي

مِرَاراً بِلاَ مَوْعِدٍ

عَلَى غَيْرِ طَائِلْ

تَرَكْتُ مَكَانِي هُرُوباً

وَلَكِنَّنِي مُسْبَقاً أَعْلَمُ

وَحَتَّى إِذَا مَا حَظَيْتُ

بِطَوْقِ النَّجَاةْ

فِإنَّ سِوَاكِ

سَتَفْتَرِسُ القَلْبَ

هَذَا اللَعِينَ

المُرَابِطَ مَا بَيْنَ

هَذِي الضُّلُوعْ

لِكَيْ يَتَسَنَّى لِشِعْرِي ..

المُؤَجَّجِ فِي دَاخِلِي

عِنْدَ ذَاكَ الصُّدُوعْ

عَنِيداً يَخُوضُ غِمَارَ الأَلَمْ

وَإِلاَّ فَكُلُّ الَّذِي قَدْ يُقَالُ

وَمَا لاَ يُقَالُ

مِنَ القَوْلِ

مَسْخُ ..

نِزَاءِ العَدَمْ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (رِيحُ الأَرْبَعِين) | القصيدة التالية (جَمْرُ الجَلِيد)


واقرأ لنفس الشاعر
  • جَحِيمُ العُمْر
  • ثَلْجُ الجَحِيم
  • جَزِيرَةُ الوَجْد
  • بَلْسَمُ الرُّوح
  • عَقْدُ الوَصْل
  • لَدَى لَيْلَى
  • كِتَابُ الله
  • الغَسَق
  • أَشْلاَءٌ دَامِيَة
  • حَائِطُ الشَّجَا



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com