الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> عمان >> أبزون العماني >> عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى

عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى

رقم القصيدة : 84478 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى باقٍ وركبُ الشوقُ طارق
ما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍ لا بثاً أو لَمحَ بارِق
سَوَّدتَ من عَجَلٍ أما نينا وَبيَّضتَ المفارق
ومضَيتَ باللذّاتِ مُر تجلاً وخَلَّفتَ العوائق
ما هكذا كُنّا نظنّ وأيُّ ظنٍ فيك صادق
فارقتُ أربَعةً لها يهوى المنيَّة من يُفارق
شرخَ الشبيبة والغنى وعُمانَ والإلفَ الموافق
هذا على انّي قديماً كنتُ مفتاح المغالق
وبلغتُ غاياتِ العُلى سبقاً وصلتُ على البوائق
زَمَنٌ خلا وعيون حُس ّادي الى نِعَمي روامق
أيّام رَيبُ الدهر عنِّي ساكتٌ والعيشُ ناطق
يا سادةً نكثوا العهودَ على النَّوى ونسوا المواثق
الحزنُ معتقلٌ لديّ ببُعدكم والصَّبرُ آبق
أَنا من بَلَوتُم فِعلَهُ وخلائقي تلك الخلائق
فكما علمتم في معا تبة الأَحِبَّة لا أُضايق
حاشاكُمُ أن تذنبوا الذنبُ للزمن المنافق
ما الغَدرنُ من أخلاقكم لكن قضاء الله سابق


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ) | القصيدة التالية (فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ويلك يا ثابت ما أخملك
  • فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى
  • متى أردت أيادي راحتيك كَسَت
  • ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ
  • لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم
  • أنتِ يا نرجسة الروض
  • أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا
  • وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى
  • كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ
  • جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com