الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> قطر >> علي بن سعود آل ثاني >> حنين

حنين

رقم القصيدة : 84503 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَحنُّ إلى ذِيْ الُمقلَتَينِ وأسَمَعُ يُشيرُ بأطرافِ البَنَانِ فأَخضَعُ
يُحاولُ أمراً بينَ أمرَين ِ حائراً ويَزجُرُ في العَنَين ِ دمعًا فَتـَدمع
يَفُوحُ عَبيرُ المسكِ في جنباته يَزُفُّ به ريحُ الصَّبا يَتَضَوّع
يَمُجُّ زُلالَ الماء في كلَّ واحةٍ ويُزهرُ بالأغصان ِ ما يَتَرَعرع
هنيئًا لأصحابِ الربيع ِ غديرهُم وللحالم ِ المشتاق ِ ما يتطمَّع
يرقُّ به شوقُ القُلُوب مع الصًّبَا يهُب بأرواح النَّسيم ِ فيَرتَع
إذا لاحَ برقٌ في الحمى بوميضهِ يُعاتبُ أهلَ الحيّ ..ما يتَلـَعلع
يَبُثُّ سَناهُ من بعيدٍ كأنَّهُ يزورُ بسَلمى ، فَوقَها يتَلَمَّع
تسامى على تُرب الخليل ضياؤُهُ يَمُدُّ بإشراق ٍ يهُبُّ ويَهجَع
على دار أُمَّ الحُسن ِ واللَّيلُ حالكٌ ينادم أرباب الغَرام ..ويَطمَع
وكم شاقَ في البَرَّاق ِ كلُّ شُعاعهِ يَحومُ بحوراءِ المدامع ِ يخشَع
نداماكَ جُنحَ اللَّيل غيدٌ أوانسٌ يُقدَّمنَ بالأسحارِ ما يَتَوزَّع
عُطُورًا لأصحابِ الخميلةِ نشرُها يحُفُّ بأنفاس الملاك ويجمع
وقد لَمَعت في الصَّدر منها نَفَائسُ من الدُّرَّ والألماس ما يتَشعشع
يشُوقُكَ وجهُ كالبدُورِ بحُسنهِ تجلاّ عليهِ الشَّعرُ إذ يَتفرع
وقد ذاقَ أهلُ الحُبَّ كلَّ نعيمهم وللهائم المحروم ما يتَلَوَّع
يطوف بأرض العاشقين بغمرةٍ وللغارق الملهُوف ما يتجرَّع
وكم لامَ بالعينين والصَّمتُ ساترٌ لواعجَ حُبًّ عنده تتجوَّع
تَمرُّ على الجفنين تشكُو هُيامها ويعبَثُ بالأهداب ما يتَسرَّع
تدفَّقَ في الخدَّين ِ يَسبَحُ جاريًا يَسيلُ بها ..والطَّرفُ لا يتزعزع
يُسارقُ في الأحبابِ وجهًا يشُوقُهُ وعهدٌ على وعد الهوى يتصرَّع
كفى زاجرًا بالحُبَّ للقلب واعظٌ وبالشَّيبِ إنذارٌ ، به يتَرفَّع
وما روضةٌ بالأمس طَيَّبةُ الشَّذا تسامى بها في الأُنس ما يتنصَّع
تسرُّ من العُشَّاقِ كلَّ مُتَيَّم ٍ ويَصدُقُ فيها القولُ إذ تتبرَّع
عليها نُفُوسُ الساهرينَ تلطَّفَت تَرقُّ بها الأشواقُ .. أو تتخلَّع
وما الشَّوقُ إلا ما يَسُرُّكَ شافيًا وما الحُبُّ إلا ما يصُونُ ويُركِع
سلامُ على أرض الحبيب ومزجهِ تسامى شَمُوُخًا في الربا يتَطَوع
تحُومُ حمامُ الوُرق ِ فوق َ سحابهِ تُغرَّدُ بالألحان ِ ما تتلذَّع
تَغَنَّت وكم أشقت قُلُوبًا بصوتها وما لبثت في الحُزن ِ إذ تتضوَّع
ترفرف بالجنحَين ِ فوق غُصُونها وتشرحُ بالأنغام ِ ماتتوقَّع
عليها عُيونُ النَّاظرين تسهَّدت وما أغمضت ترجوك أو تتقطَّع


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عروس الليل ) | القصيدة التالية ()



واقرأ لنفس الشاعر
  • عروس الليل
  • لقاء الأندلس


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com