الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> سامي العامري >> نكهة الشبابيك

نكهة الشبابيك

رقم القصيدة : 84905 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فيما مضى من الزمان

كان الحب عاماً

وكنتُ لحظاتٍ تتسلق سلالمَهُ .

فيما مضى من المكان

كان الحب عاصمةً

وأنا كنت متشرداً فيها

أفتش عن مكان أستقر فيه ولو كعمود ضياء

كنتُ أرى وأنا الجائع

أسماكاً على الضفاف

تتزاحم على رقعة هواء

والصياد يلهو

فتمنيتُ لو أني هواؤها

وها أنت تخلعين بَردَ الواقع عني كالرداء

لأعوم في بحر من رذاذ الشموس .

جميع مَن يرانا

سيخرج مبتهجاً

حتى الرصيف سيستقبلنا

وهو يسير وسطَ الطريق !

تساقطَ الغيمُ

مطراً

يلعق نكهة الشبابيك

أنت واحدة

وأنا أتعدد أيتها الفراشة

لأنَّ جناحيك تحتاج ألوانهما

إلى ما يساويها من جداول

وثمة ديكٌ يقرب من غرسةٍ

فيستبدل عرفَه بوردة

ليصيح تحتها

ثم يعتلي السياج !

صيفُ دمي أنت

وإن تعطلتِ الفصول

واستراحت عن المجيء !

وهناك أمنيتي

فكيف للقافلة أن يتخلف رحيلها ؟

أنا أمهِرُها بعافية الخطى

وأقفُ زاحفاً !؟

وهذه صومعتي أو متاريس العزلة !

شرفة ...

وأنتِ الدفء يعشبُ

في ليلة يعدو على أكتافها القمر .


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ضفة لأقمارٍ جوالة) | القصيدة التالية (وشاح فوّاح )


واقرأ لنفس الشاعر
  • منحوتة من دمٍ ونسيم !
  • نوافذي تنوء بالآفاق
  • أبكيكَ كي تزعلْ !
  • أنا وهي وبوذا !
  • أفترحلين بدوني ؟
  • كُلُّها رَهْنُ الخِلاف
  • صلاة للجار القديم
  • نافورة اللَّهَب
  • وشاح فوّاح
  • غناء أمام كُحلِ الظباء !



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com