الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> صباح الحكيم >> لماذا عدتَ يا الجاني؟

لماذا عدتَ يا الجاني؟

رقم القصيدة : 85652 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لماذا عدتَ يا الجاني و قلبكَ ليس يهواني
فكم أنكرتَ أيامي و ترجو اليومَ تحناني؟
أحقاً عدتَ مشتاقا لدفءٍ بينَ أحضاني؟
لأنغامي التي تهوا كَ عمراً فيه تنساني
أم الأشواق تعزفها جزافاً عندَ شطآني؟
و تدرك أنكَ الدنيا كذلكَ عطر بستاني
و كم بِهواكَ غارقة فيا أهلي و خلاني
و أنت النور و السلوى إذا ما الدهر أبكاني
و حبك يا شقيق القل ب في النيران ألقاني
أتيتُ رباكَ شادية ً تسامت فيكَ ألحاني
و همسك يا ربيع العم ر تحيا منه أفناني
تغيب و أنت لا تدري لكم أهواكَ يا الجاني
أحلمٌ جئتني يوماً لتغفو بينَ أجفاني؟
و صرتَ الفرحة الكبرى كذا أضحيتَ أكواني
و آهٍ منكَ يا قلبي سكوبٌ رغم حرماني
و تعلمُ أنه غنى على رقص الهوى الحاني
فيا قلبي ألا تسلو حبيبا غير إنساني؟
و كم ساءلتُ يا نفسي و يا من بتَ وجداني
أيأتي دوحتي قلقاً ليشدو فوق أغصاني؟
فعادَ اليوم مختلفاً كأنه صار يهواني
و قد أصبحتَ تواقاً؟ لجلناري و رماني
أنا لا أبتغي عطفاً و لستَ تحب ريحاني
أنا الأشعار تكتبني أليس الحب إيماني؟
كفى باللهِ غادرْني و دعني بين أحزاني
أصوغ القلب أغنية و أبكي عمريَ الفاني
أُصَيرُ خافقي نغماً لطيفٍ زار أجفاني

تسللتَ كالندى و صرت الأسى





هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الشوق) | القصيدة التالية (كل عيد)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تعال لنسهر
  • حكايات (المسنجر)
  • يا ملاكاً
  • و ترجع يوما
  • أأحببت غيري!؟
  • ياحياتي
  • أنا في الدنيا غريبة
  • ستنساني
  • تدري؟
  • اليوم عيد


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com