الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> فلسطين >> عزالدين المناصرة >> مواصلات إلى جسد الأرض

مواصلات إلى جسد الأرض

رقم القصيدة : 85756 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تحدثت عن وطني وأنا أشرب الصمتَ من شفتيكِ،

عصير المودّة، ثمَّ تقوقعتُ ﻓﻲ ردفكِ الأيمن المستباح.

تعلمتُ منك الفلاحة ﻓﻲ التربة البِكْرِ،

منكِ تعلمتُ كيف أغوص لبئر الوصولْ

لأدفع زهو شبابي على شاطئيكِ،

رأيت الطحالب والسرخس الأخضرَ الثائر،

النافر الهائج من جرأتي ﻓﻲ الدخولْ.

رعيتُ شفاهك مثل حصان البراري،

عدوتُ على سفحكِ المتموّجِ مثل مياه الهطول.

وكانت جبالك تمشي، وتصرخ مثل المصابيح،

لو حرّكتها الرياح

نفرتِ، تلفّعتِ بالصمتِ، قُلتِ: استرحتُ،

شهقتِ، شهقتُ، كأنّكِ عشتارُ قد أورثتني

شقاءَ الحقولْ.

رأيت الجبال تموت، رأيت السيولْ

رأيت الطحالب تهمد، متنا، هَمَدْنا

تصحّر قلبك نقشاً من الملح قرب الخليل

قُبيل شروق الصباح.

تحدثتُ عن وطني وأنا رابضٌ ﻓﻲ عروقكِ

ﻓﻲ ردفك الأيسر المُستباح

سلاماً ﺇﻟﻰ غازلات النسيجْ

سلاماً ﺇﻟﻰ راعيات الجمِال.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (وجهة نظر)


واقرأ لنفس الشاعر
  • نقوش الأنباط
  • خطبة أعالي الليل
  • الأرضُ تندهنا
  • توقيعات مرئيّة
  • غافلتكِ ... وشربتُ كأس الخليل
  • تأشيرة خروج
  • توقيعات
  • مذكرات البحر الميّت
  • أعالي كنعانيا
  • يتوهَّج كنعان



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com