(لكل موظف يخلص في عمله .. ويكافأ بالنكران!!)
|
| أمِنت لوعدهم، ولقد خُدعت |
وما أعُطيت لولا أن بذلتَ
|
| وكنت تظنُّ أنكَّ صِرت فيهم |
كبيراً، فانقَطعت بما ظَننت
|
| أتَتك مُؤخراً رؤياك حقاً |
وقد فهِم الحِمار، وما فهمت
|
| تُنادي الصَّبر! ويحك أنت فيه |
أبيت فُراقه مُذ أن وُلدتَ
|
| تُنادي الصمت! طبعك أنت فيه |
فريدٌ، لو ذُبحت لما نَطقت
|
| تُنادي من! ومن لا يأس فيه |
وحولك ما سمعت وما علمتَ
|
| أبا الإِخلاص ما بالدَّهر أمنٌ |
لمطلوبٍٍ، فحاذر ما استطَعت
|
| فإنّ الغَدر في ثوب الأماني |
وثَوبُ الحِرص أضمن لو أردت
|
| وفي زَمن الدَّسَائس ليس عيباً |
إذا ما قِيل بين النَّاس: خُنتَ
|
| فإنّ العَيب أن تلقى صِغاراً |
وقد كبروا، وأنتَ بقيت أنتَ
|
| أإخلاصٌ وأهلك في كفافٍ |
وبين يديك ما لو شئت نُلت!
|
| على الأغراب يلقون العطايا |
وأنت إذا طلبت لقيت صَمتَ
|
| تصونُ بقاءهم وأراك تفنى |
وهم لا يعلمون متى مَرضتَ
|
| وإنْ جَارَ الزَّمان وزَارَ حقٌ |
لما سئَلوا بناتك كيف مُتََّ
|
| أبا الإخلاص هذا النُّصح مني |
وقد أيقنت أنك ما سَمِعتَ!! |