الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> سوريا >> خالد مصباح مظلوم >> الفخر الجديد

الفخر الجديد

رقم القصيدة : 86176 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تنازعتِ النساء عليّ حتى غدوتُ إلى الأنوثة كلَّ شاغلْ
بِيَ النظرات تجذب كلَّ قلب فيبقى القلبُ طول العمر مائلْ
وبالبسَماتِ أصطـادُ الصبايا ويُتْرِعُ منزلـــــي سربُ الأيائِلْ
وتزدحم الملائــكُ مثلَ نحلٍ بغاباتي وتمتـصُّ الخمائــلْ
وواصلتُ النساء بكلٍّ شـــوق ولـم أشبـــــــعْ كأنِّي لم أُواصِـــــلْ
وليس بمُقْنِعِي مليونُ حُبٍّ ولا يُرضِي شراعي أيُّ ساحلْ
وإخلاصي لهنّ سما لِأوجٍ يُحَيِّرُ كل تخطيط العواذلْ
إذا عميتْ فتاةٌ عن ضيائي طواها الدهر في عضِّ الأناملْ
وما بنتٌ حباها الدهر وصلا معي إلا وعنّي لا تُزايِلْ
ولست أطيقُ إن أشْهدْ فتاةً أغضُّ الطَّرْف أو أنْ لا أحاولْ
ولم أترك من الدنيا فؤاداً ولم أسكُنْه محبوبَ الشمائلْ
وأيسَرُ فعلتي هي تَركُ طيفٍ يشاركهنَّ في كل المسائلْ
فإنْ أحبَبْنَ لا يحْبِبْنَ إلا فتىَ هو في الشمائل لي مُمَاثِلْ
ويُعْجِبُني على تاريخ حَوَّا أسَجَّلُ كنتُ محبوباً و شاغلْ
ولم أصبرْ على حيضٍ ومَضٍّ وأقتحــــم الأواخـــــرَ والأوائِلْ
ويعجبني العجوز بذِكْر حبي تقولُ إلى الصَّبِيَّة: كان قاتلْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (العاهر !) | القصيدة التالية (الساقطون هــمْ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • الساقطون هــمْ
  • العاهر !
  • نجيبة تعشقني
  • الخدَّان
  • ها هو الحب
  • الحب المُعَاد
  • وادي الحصى
  • يا عذارى
  • أنتِ نانسي
  • النساء ضحايا أحوالنا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com