الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> أنور سلمان >> لا أريدُ اعتذاراً

لا أريدُ اعتذاراً

رقم القصيدة : 86186 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


القصيدة الفائِزة بجائزة أجمل أغنية عربيّة،

وأفضل نصّ شعري. في مهرجان قرطاج 1994.

.

.

.

كُنْ كَما شِئْتَ... ظالِمَاً أَوْ غَفُورا لَمْ أَعُدْ في يَدَيْكَ قَلْباً أَسِيرا
ذَلِكَ الطَّائِرُ السَّجِينُ زَماناً أَصْبَحَ الآنَ قادِراً أَنْ يَطِيرا
اتَّهِمْنِي بِمَا تَشَاءُ ... فَإِنِّي مَا تَمَادَيْتَ سَيِّدي، لَنْ أَثُورا
قِصَّةُ الحُبِّ - يا مُمَثِّلُ – أَمْستْ عنْدَ رَفْعِ السِّتَارِ... وَهْماً كَبِيرا‍
لَمْ تَعُدْ في سَمَاءِ عَيْنَيَّ شَمسَاً لَمْ تَعُدْ في رَحِيقِ كَأْسِي هَدِيرا
كُنْتَ لِي، مَرَّةً، صَدِيقَاً حَبِيبَاً وَرَفِيقَاً بَيْنَ الرِّفاقِ أَثِيرا
واضِحَاً كَانَ مَوْقِفِي، وشُعُوري وَتَغَيَّرْتَ... مَوْقِفَاً وشُعُورا
كُنْ كَمَا شِئْتَ ... لا أُرِيدُ اعْتِذاراً يا أَمِيرَاً ... عَلَيَّ كانَ أَمِيرا‍
لا تَقُلْ لِي ... فَرَشْتَ دَرْبي وُرُوداً فَعَلى شَوكِها مَلَلْتُ المَسِيرا
إِنَّنِي مِتُّ في هَوَاكَ كَثِيرَاً فَاحْتَرِقْ أَنْتَ في صُدُودِي كَثِيراً
لا تُهَدِّدْ إِنْ كُنْتَ أَوَّلَ حُبٍّ في حَيَاتِي ... فَلَنْ تَكُونَ الأَخِيرا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الشِّعر في عُرس النجومِ الخُضر) | القصيدة التالية (تفاصيل صغيرة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تفاصيل صغيرة
  • عيناكَ ليالٍ صيفيَّة
  • شيء من لا شيء
  • سفر في قصيدة حبّ
  • الشِّعر في عُرس النجومِ الخُضر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com