الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> المعتمد بن عباد >> بَكَتْ أَن رأت إِلْفَين ضَمَّهُما وَكرُ

بَكَتْ أَن رأت إِلْفَين ضَمَّهُما وَكرُ

رقم القصيدة : 86486 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَكَتْ أَن رأت إِلْفَين ضَمَّهُما وَكرُ مَساءً، وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَّهرُ
بَكَت لَم تُرِق دَمعاً وَأَسبلتُ عَبرَةً يُقصّرُ عَنها القطر مَهما هَما القطرُ
وَناحَت فَباحَت وَاِستَراحَت بِسرّها وَما نَطقَت حَرفاً يَبوحُ بِهِ سِرُّ
فَماليَ لا أَبكي أَمِ القَلبُ صَخرَةٌ وَكَم صَخرَةٍ في الأَرضِ يَجري بِها نَهرُ
بَكَت واحِداً لَم يُشجِها غَيرُ فَقدِهِ وَأَبكِي لأُلَّافٍ عديدهُمُ كُثرُ
بنِيّ صَغيرٌ أَو خَليلٌ مُوافِقٌ يُمزّقُ ذا قَفرٌ وَيُغرِقُ ذا بَحرُ
وَنجمان زَينٌ لِلزَمان اِحتواهما بِقُرطبةَ النكداءِ أَو رُندَةَ القَبرُ
غَدرتُ إِذاً إِن ضَنَّ جِفني بِقَطرَه وَإِن لؤمَت نَفسي فَصاحِبُها الصَبرُ
فَقل لِلنُجومِ الزُّهرِ تبكيهِما معي لِمِثلِهِما فلتَحزَنِ الأَنجُمُ الزُّهرُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (الصُبحُ قَد مَزَّقَ ثَوبَ الدُجى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت
  • لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَّدِّ
  • يا بَدرَ تمّ تَجَلَّى
  • تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ
  • أَسَر الهَوى نفسي فَعَذَّبَها
  • سُرورُنا دُونكم ناقِصُ
  • أَنفحةُ الرَّوض رَقَّت في صَبَا السَّحرِ
  • تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَّبيع سآمَةً
  • يَقُولونَ صَبرًا لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ
  • يا هلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com