الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> السعودية >> علي محمد الأمير >> شِغَــــــافْ

شِغَــــــافْ

رقم القصيدة : 86559 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ضاحِكَيْن دَلَفْنَا

وفي الباب دوامةٌ من عبيرْ

كادَ يرتعش البابُ من خلْفنا

راعهُ ما رأى

ويْحَهُ إذْ رأى

قمراً وأميرْ

* * *

في العيون ابتساماتُ يانعةٌ

كالفراشاتِ .. لكنّها لا تطيرْ

أوْشَكَ البابُ حارسنا يسْتَحِي

مُذْ شَرَعْنا نُجَفِّفُ

غصنَ الكلام الأخيرْ

* * *

صار للصّمت لونْ

وللخَفَر المتزايدِ

ما يملأ الكونَ لونْ

أنا .. صاخباً ظلّ إيقاعُ صَمْتي

أراقبُ .. كيف تبرَّجَ هذا الحريرْ ؟!!

أوشكَ البابُ من خَجَلٍ يسْتديرْ

* * *

ليس في الكون غيري

وغير التي رفَعَتْنِي إلى عَرْشِها

مثلَ نجمٍ أخيرْ

حين حدَّثْتُها عن كراسٍ على الغيمِ

كنتُ أُحدِّثها

عن جَلالِ حدائقها

عن خشوعي

.. عنِّي

وعن فرحٍ

دوَّخَتْهُ سُلافاتُها

آنَ أربكني

مسرحٌ في الشِّفاهْ

مُعتمٌ كي يراني

وبي عتْمةٌ كي أراهْ

* * *

كيف بي أتهجَّى معارجَ فِتْنَتِها

في ضُحَى الزَّمْهريرْ

وأنا حفْنةٌ من هَجيرْ

فرُحْتُ أفتِّشُ

بين نجوم مَسرَّاتِها

عن أقاليمَ دافئةٍ

وغديرْ

وغيبوبةٍ

تستحيلُ على رمْشِها مُدُناً ..

يتناسلُ فيها الضَّبابْ

ولا بابَ فيها

لكي يسْتحي

أو يغيرْ

.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أرحْ جوادكَ) | القصيدة التالية (وجعُ الياسمين )


واقرأ لنفس الشاعر
  • طواويسها
  • وجعُ الياسمين
  • عند الإشارة
  • رياح الفقْد
  • أرحْ جوادكَ
  • الجنوب الصعب



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com