الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> بشار بن برد >> يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري

يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري

رقم القصيدة : 8695 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري زوري ابن عمك أو طيبي له يزر
حتى متى لا نرى شيئاً نسر به قَدْ طَالَ هَجْرُكِ مَا نَهْوَى وَمُنْتَظَرِي
إن كان قلبك بعدي صار من حجر فأيقني أن قلبي ليس من حجر
لا أستطيع احتمال الحب مهتجرا قد كنت أضعف منه غير مهتجر
زِيدِي عَلَى نَظْرَة ٍ وَعْداً أعِيشُ بِهِ لاَيَشْتَفِي الْهَائِمُ الْحَرَّانُ بالنَّظَرِ
يَخْشَى عَلَيْكِ أنَاسٌ فِي زِيَارَتِنَا طَعْنَ الْوُشَاة ِ وَهَلْ يُخْشَى عَلَى الْقَمَر
قد يغتشي الشمس طرفُ العين غادية ً ثُمَّ تَؤُوبُ وَلَمْ تَدْنَسْ وَلَمْ تُضَرِ
أنت الطبيب فما تقضين في رجلٍ يدعو الأطباء بين الموت والسهر
ما أقرب العيش منه إن صفوت لهُ وما أجر عليه الموت بالكدر
هل تذكرين جنوح العصر مجلسنا يوم التقينا بأشواقٍ على قدر
لَقَدْ ذَكَرْتُ وَمَا حُبَّى بِذَاكِرَة ٍ ما كان مني ومنها موهن البصر
إِذْ نَجْتَلِيهَا وإِذْ نُسْقى عَلَى ظَمَإ بالراح خالط أنفاساً من القطر
مِن لُؤْلُؤٍ أشِرِ الأَطْرَافِ مَنْبَتُهُ في طيب الطعم عذبٍ باردٍ خصر
يا نِعْمَهُ مَجْلِساً سدَّى مَحَاسِنُهُ من لا يؤوب وإن أمسى على درر
مَا زَالَ مِنْهُ رَسِيسٌ لاَ يُفَارِقُنِي فِي الرأْسِ وَالْعَيْنِ وَالأَوْصَالِ كَالسُّكُرِ
وَمِنْ مُنَى النَّفْسِ أخْدَانٌ لِجَارِيَة ٍ لَمْ تَلْقَ بُؤْساً وَلَمْ تُصْبحْ عَلَى سَفَر
حدا بها الليل من بيتي وقد حسرت عن جيد أدمانة بالسر أو بصر
وَوَارِدٍ كَعَرِيشِ الكَرْمِ تَجْعَلهُ بواضحٍ يجعل العينين في حور
مَا دَوْمَة ٌ بِالنَّدَى طَابَتْ وَطَيَّبَهَا ثَلاَثَة ٌ مِثْلُ أدْعَاصِ المُلا المَطِرِ
والدعص تحسبه وسنان أو كسلاً غَضٌّ وَقَدْ مَالَ مَيْلاً غَيْرَ مُنْكَسِرِ
قد جل ما بين حجليها ومئزرها وَاهْتَزَّ كَالأَيْمِ مَا عَالَى عَنِ الأُزُرِ
يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ
جِنِّيَّة ُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ
كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَة ٌ يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ
تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ
تلك المنى سخطتنا بعدما قربت فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ
وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا كالقوس أيدها الرامون بالوترِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ) | القصيدة التالية (طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
  • طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
  • أمْسَى سُهَيلٌ بأرض السوس مرتفعاً
  • كَأنَّ بنِي سَدُوسٍ رَهْط ثَوْرٍ
  • ومُكللاتٌ بالعيو
  • وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي
  • لو كانتِ الفدية ُ مقبولة
  • عامت "سليمى " ومسّها سغبُ
  • يكادُ القلبُ من طربٍ إليهم
  • لمروانٍ مواعدُ كاذباتٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com