الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح

نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح

رقم القصيدة : 9581 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح

واملأ رماحاً غورَها ونَجْدَها وافتح أُصول النيل واستردَّها
غمرة ً أودت بخوَّاض الغُمر؟
أين نابليون؟ ما غاراته؟ سلطانَها، وعزَّها، ورَغْدَها
نم طويلاً ، قد تَوَسَّدْتَ الزَّهَر
راكبَ البحرِ ، مواجٌ ما ترى ؟ أم كتاب الدهرِ أم صُحفُ القدر؟
قَلَمِ القُدرة ِ فيها ما سطِر
ههُنا تمشي الجواري مَرَحاً واصرفْ إلينا جَزْرَها ومَدَّها
انظر الفلكَ : أمنها أثرٌ ؟ هكذا الدنيا إذا الموتُ حَضَر
فأَرسلتْ دُهاتَها ولُدَّها ضاق عنك السعدُ ، أو ضاق العُمُر
لا تقولوا شاعر الوادي غَوَى مَنْ يًغالطْ نفسهَ لا يعتبر
بَيِّنٌ فيها سبيلُ المعتْذِر
كجياد السَّبْقِ ، لن تُغنيها أدواتُ السبقِ ما تغنى الفِطَر
ضربتها وهْي سرٌ في الدُّجى ليس دونَ اللهِ تحت الليلِ سرّ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هذي المحاسنُ ما خلفتَ لِبُرقُع) | القصيدة التالية (رزق الله أهلَ باريسَ خيراً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كلُّ حيٍّ على المنية غادي
  • سَل يَلدِزًا ذاتَ القُصورِ
  • لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
  • خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا
  • مرحباً بالربيع في ريعانِهْ
  • أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
  • يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم
  • بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
  • فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ
  • دمشق


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com