الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> الشريف الرضي >> صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا

صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا

رقم القصيدة : 9938 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا نِ وَإنْ أبَى القَلْبُ القَرِيحُ
فَلَرُبّ مُبْتَسِمٍ، وَقَدْ أخذت مآخذها الجروح
يَسْعَى الفَتَى مُتَمَادِياً ويد المنون له تليح
كَمْ آمِلٍ يَغْدُو عَلى الأ مل البعيد فلا يروح
بينا يشاد له البنا حتى يخط له الضريح
لا تَيْأسَنْ مِنْ أنْ تَعُو تعود عوائد وتهب ريح
قد يسقط العود الجليد ـدَ، وَيَنهَضُ النِّضْوُ الطّليحُ
وَيُفَرِّجُ الغَمّاءَ يَحْـ ـرَجُ عِنْدَها العَطَنُ الفَسِيحُ
وَلِكُلّ شيْءٍ آخِرٌ إمّا جَمِيلٌ أوْ قَبِيحُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ) | القصيدة التالية (أيُّ العُيُونِ تُجَانِبُ الأقْذاءَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً
  • لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ
  • أقُولُ لرَكْبٍ خَابطينَ إلى النّدَى
  • سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
  • أتَذْهَلُ بَعْدَ إنْذارِ المَنَايَا
  • لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً
  • دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا
  • جاءت به من مضر مهذبا
  • قصدت العلى والمكرمات سبيلُ
  • وعاري الشوى والمنكبين من الطوى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com