الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | من نحن ؟ | ENGLISH

الأولى >> روائع الشعر العالمي >> ورسان شاير >> لامرأةٍ يصعُبُ أن يحبَّها الرِّجالُ

لامرأةٍ يصعُبُ أن يحبَّها الرِّجالُ

رقم القصيدة : 83581 نوع القصيدة : - ملف صوتي: لا يوجد


أنتِ فرَسٌ تركضُ وحيدةً

و هو يحاولُ ترويضَكِ

يعتبرُكِ طريقًا مستحيلًا

و بيتًا محترقًا

يقولُ إنَّكِ تُغمِّي عينيْهِ

إنَّهُ لا يمكنُ أنْ يتركَكِ أبدًا

لا يمكنُ أنْ ينساكِ

أو يرغبَ بأيِّ شيءٍ غيركِ

إنَّهُ يدوخُ عندَ لُقياكِ

و لا يقوَى علَى سِحرِكِ

وكلُّ امرأةٍ قَبْلَكِ أو بعدَكِ

ممهورةٌ باسمكِ

إنَّكِ تملئينَ فمَهُ

تُوجعينَ أسنانَهُ بذكرَى مذاقِكِ

إنَّ جسدَهُ ظلالٌ طويلةٌ تبحثُ عن ظلالِكِ

لكنَّكِ دائمًا قلقةٌ على الطَّريقةِ

الّتي ترغبينَ أن يكون عليها

ترغبين بهِ مفعماً بالجَسارة والتضحيةِ

يخبرُكِ أنَّهُ لا يوجدُ رجلٌ يمكنُهُ

أن يرقَى إلى ذلك الذي يعيشُ في رأسِكِ

تحاولينَ أن تتغيّري، ألمْ تفعلي ذلك؟

تغلقين فمك أكثر

تحاولين أن تكوني أكثرَ ليونةً

أكثرَ تألّقًا

أقلَّ تقلبًا وأقلَّ يقظةً

ولكنْ حتَّى عندما تنامينَ تشعرينَ بهِ

يسافرُ بعيدًا عنكِ، يسافرُ الى أحلامِهِ

ما الذي يُمكنُكِ أن تفعليهِ يا حبيبتي

هل تقسمينَ رأسَه لنِصْفينِ؟

لا يمكنُكِ صُنع بيوتاً منَ البشرِ

لابدَّ و أنْ يكونَ أحدُهُم قد أخبرَكِ بذلكَ،

وعندما يجيءُ الوقتُ و يقرِّرُ الرَّحيلَ

دعيهِ يرحلُ

لأنَّكِ مهيبةٌ

وغريبةٌ وجميلةٌ

شيءٌ لا يَعرِفُ الجميعُ كيف يُحبُّهُ.

_____________

ترجمة شريف بقنه



أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية ()



واقرأ لنفس الشاعر
موقع أدب (adab.com)


اقترح تعديلا على القصيدة
اضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة

البحث في موسوعة الشعر العالمي عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

أخبر صديقك | راسلنا

Neruda Tagore Elliot wordsworth Shakespeare  Baudelaire Lorca Aragon Rimbaud Cavafy Ezra Paz  Keats.jpg Lamartin



جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
Copyright ©2005, adab.com
برمجة قهوة نت