الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> في فؤادِ العارفينَ بصرْ

في فؤادِ العارفينَ بصرْ

رقم القصيدة : 11465 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


في فؤادِ العارفينَ بصرْ ما له في المؤمنين خَبَرْ
حظُّهُ علمٌ ومعرفة ٌ ليس يدري ما يقول حير
يعرف الأشيا مشاهدة ما له في علمِ ذاك نظر
يثبت الأشياء الموجده أدباً وما رأى منْ أثرْ
كالذي جاءتْ مسطرة ً وهيَ سرٌّ في قضا وقدرْ
عالم بكلِّ ما نسبوا فعله لله أو لبشر
شاهَدَ خلافَ ما شهدوا عالم إن الإله ستر
واقتدى فيه بموجده وعفا عمَّا جرى وصبرْ
وادّعاه الحقُّ فيه كما جاء في نص الهدى وغفر
فهوَ ذو علمٍ على حدة ٍ قابل بما الوجود ظهر
ما نرى فيه منازعة مثبتٌ ما قدْ بقيَ وغبرْ
أخرسٌ أعمى معلقة ٌ يدُه فلا يزالُ بشر
إنَّهُ في كونِهِ عدمٌ مثلُ نورٍ قد بدا بقمر
فتقولُ العينُ ذاكَ لهُ ويقولُ البدرُ لا وعبرْ
هكذا أمرُ الوجودِ فكنْ لا تكن واسكت وقل بقدر


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لي الأرضُ الأريضة ُ والسماءُ) | القصيدة التالية (ريان فلكي عينُ الحق تحفظه)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألبستُه خرقة َ التصوفْ
  • يا صاحبَ الأذن إنّ الأذن ناداكا
  • ستكونُ خاتمة ُ الكتابِ لطيفة ً
  • وقال أيضاً فيمن كمل من النساء من روح آل عمران:يا آل عمران إنّ الله فضلكم
  • الربُّ يعرفُ مطلقاً ومقيداً
  • لما تألفتِ الأشياء في عدم تبارك الله لا أبغي به عِوضاً
  • بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى
  • يا أيها المشغوفُ بالذكر
  • لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌ
  • إذا طلعتْ شمسُ الفناءِ الذي حجى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com