الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو العتاهية >> أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟

أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟

رقم القصيدة : 11938 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟ كُلُّ امرىء ٍ عَلَيْهِ الفَنَا
تَبَارَكَ اللّهُ، وسُبحانَهُ، لِكلِّ شيءٍ مُدَّة ٌ وأنْقِضَا
يُقَدرُ الإنسانُ في نَفسِهِ أمراً ويأباهُ عَليْهِ القَضَا
ويُرزَقُ الإنسانُ مِنْ حيثَ لاَ يرجُو وأحياناً يضلُّ الرَّجَا
اليأسُ يحْمِي للفَتَى عِرْضَهُ والطَّمَعُ الكاذِبُ داءٌ عَيَا
ما أزينَ الحِلْمَ لإصحابهِ وغاية ُ الحِلْمِ تمامُ التُّقَى
والحمْدُ من أربَحَ كسبَ الفَتَى والشّكرُ للمَعرُوفِ نِعم الجزَا
يا آمِنَ الدّهرِ على أهْلِهِ، لِكُلِّ عَيْشٍ مُدَّة ٌ وانتهَا
بينَا يُرَى الإنسانُ في غِبطَة ٍ أصبَحَ قد حلّ عليهِ البِلَى
لا يَفْخَرِ النّاسُ بأحسابِهِمْ فإنَّما النَّاسُ تُرابٌ ومَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا) | القصيدة التالية (للهِ أنتَ علَى جفائِكَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة ً
  • داوِ بالرفقِ جراحاتِ الخرقْ
  • ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
  • لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
  • بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
  • ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
  • مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ
  • الحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ،
  • أتبكِي لهذا الموتِ أم أنتَ عارفُ
  • لِعظيمٍ مِنَ الأمورِ خُلقْنَا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com