الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو العتاهية >> إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ

إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ

رقم القصيدة : 11941 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ ساعة وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
لهَوْنَا، لَعَمرُ اللّهِ، حتى تَتابَعَتْ ذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ
فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَى ، ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوبُ
إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِ وخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريبُ
وإنَّ أمرءًا قَدْ سارَ خمسِينَ حِجَّة ٍ إلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ
نَسِيبُكَ مَنْ ناجاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُ ولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ
فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّما بقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قَطّعْتُ مِنْكِ حبَائِلَ الآمالِ،
  • لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ
  • أمني تخافُ انتشارَ الحديثِ
  • رضيتُ لنفسي بغيرِ الرضَا
  • سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ
  • إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،
  • أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
  • منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
  • تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
  • إنِ استَتَمّ منَ الدُّنيَا لكَ اليأسُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com