الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو تمام >> هوَ الدَّهرُ لا يُشْوي وهُنَّ المَصَائِبُ

هوَ الدَّهرُ لا يُشْوي وهُنَّ المَصَائِبُ

رقم القصيدة : 15806 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هوَ الدَّهرُ لا يُشْوي وهُنَّ المَصَائِبُ وأكثرُ آمالِ الرجالِ كَواذِبُ
فيا غالباً لاغَالِبٌ لِرَزِيَّة ٍ بَلِ المَوْتُ لاشَكَّ الذي هوَ غَالِبُ
وقلتُ أخي، قالوا أخٌ ذو قرابة ٍ ؟ فقلتُ ولكنَّ الشُّكولَ أقارِبُ
نسيبي في عزمٍ ورأي ومذهبٍ وإنْ باعدتْنا في الأصولِ المناسبُ
كأَنْ لَمْ يَقُلْ يَوْماً كأَنَّ فَتَنْثَنِي إلى قولِهِ الأسماعُ وهي رواغبُ
ولم يصدعِ النادي بلفظة ِ فيصلٍ سِنَانَيّة ٍ في صَفْحَتَيْها التَّجارِبُ
ولَمْ أَتَسقَّطْ رَيْبَ دَهْرِي بِرَأيِهِ فَلَمْ يَجتِمعْ لي رأيُهُ والنَّوائِبُ

مضى صاحبي واستخلفَ البثَّ والأسى

عبجتُ لصبري بعده وهوَ ميتٌ وكُنْتُ امرءاً أبكي دَماً وهْوَ غائِبُ
على أنَّها الأيامُ قد صرنَ كلَّها عجائبَ حتى ليسَ فيها عجائبُ !




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (ومن جيد غيداء التثني كأنما)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خمشتني بكفّها
  • منْ سجايا الطُّلولِ ألاَّ تُجيبا
  • يا سقمَ الجفنِ منْ حبيبي
  • هذا كِتاب فَتى ً له هِمَمٌ
  • حلَّ الأميرُ محلَّ رفدِ الرافدِ
  • ياعَمْرُو قُلْ للقَمرِ الطَّالعِ
  • أرضٌ مصردة ٌ وأخرى تثجمُ
  • قرب الحيا وانهلَّ ذاكَ البارقُ
  • مُحَمّدُ بنُ حُمَيْدٍ أخلِقَتْ رِممُهْ
  • يُترجِمُ طَرْفي عن لِسَاني بِسرهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com