| أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى |
وَيَمْنَعُ عَنْ غَيّهِ مَنْ غَوَى ! |
| أمَا عَالِمٌ، عَارِفٌ بالزّمانِ |
يروحُ ويغدو قصيرَ الخطا |
| فَيَا لاهِياً، آمِناً، وَالحِمَامُ |
إليهِ سريعٌ ، قريبُ المدى |
| يُسَرّ بِشَيْءٍ كَأَنْ قَدْ مَضَى ، |
و يأمنُ شيئاً كأنْ قد أتى |
| إذا مَا مَرَرْتَ بِأهْلِ القُبُورِ |
تيقنتَ أنكَ منهمْ غدا |
| و أنَّ العزيزَ ، بها ، والذليلَ |
سَوَاءٌ إذا أُسْلِمَا لِلْبِلَى |
| غَرِيبَيْنِ، مَا لَهُمَا مُؤنِسٌ، |
وَحِيدَيْنِ، تَحْتَ طِبَاقِ الثّرَى |
| فلا أملٌ غيرُ عفوِ الإلهِ |
وَلا عَمَلٌ غَيْرُ مَا قَدْ مَضَى |
| فَإنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً تَنَالُ؛ |
و إنْ كانَ شراً فشراً يرى |