الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها

يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها

رقم القصيدة : 19007 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها لَسْتَ مُطاعاً، أَيُّها العَاذِلُ
أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها، وحبها لي سقمٌ داخلُ
إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ
الموتُ خيرٌ من حياة ٍ كذا، لا أنا موصولٌ، ولا ذاهل
لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِکلَّذي أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ
قُلْتُ، وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها، كالدرّ من أرجائها هامل:
يَا لَيْتَني مِتُّ، وَمَاتَ الهَوَى ، وماتَ، قبل الملتقى ، واصل
يا دارً امستْ دارساً رسمها، وَحْشاً قِفاراً ما بها آهِلُ
قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها وَکسْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ) | القصيدة التالية (مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
  • أصبحَ القلبُ مريضا،
  • إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
  • إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
  • مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
  • أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
  • عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
  • تَقُولُ وَلِيدَتي، لَمّا رَأَتْني
  • ألا حبذا نجدٌ،
  • ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com