الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،

تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،

رقم القصيدة : 19043 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته، وَبَيَّنَ لَوْ يَسْطِيعُ أَنْ يَتَكَلَّما
فَقُلْتُ لَهْ: إنْ أَلْقَ لِلْعَيْنِ قُرَّة ً فَهَانَ عَلَيْنا أَنْ تَكِلَّ وَتَسْأَمَا
عَدِمْتُ إذاً وَفْري، وَفَارَقْتُ مُهْجَتي، لَئِنْ لَمْ أَقِلْ قَرْناً، إذا اللَّهُ سَلَّما
لِذَلِكَ أُدْني، دون خَيْلي، رِباطَهُ وَأُوْصي بِهِ أَنْ لا يُهَانَ وَيُكْرَما
فَمَا رَاعَها إلاَّ الأَغَر كَأَنَّهُ عقابٌ هوتْ منقضة ً قد رأت دما
فَقُلْتُ لَهُمْ: كَيْفَ الثُّرَيّا، هَبِلْتُمُ، فَقَالُوا: سَتَدْري، ما نَكَرْنَا، وَتَعْلَما
هنالك فانزل، فاسترحْ، فإذا بدتْ ثرياكَ في اترابها الحورِ كالدمى
يردنَ اجتيازَ السرّ منك، فلا تبح بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ لَدَيْنا مُجَمْجِما




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ
  • وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
  • أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
  • إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
  • مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
  • طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
  • حَسَروا الوُجُوهَ بأذْرُعٍ ومَعَاصِمِ،
  • يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
  • إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني
  • أيها العاتبُ المكثرُ فيها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com