الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ

سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ

رقم القصيدة : 3809 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: سماع


سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ وعن سَبَأٍ: ماكان يَسْبي ويَسْبأ
فقالوا: هي الأيامُ لم يُخْلِ صَرفُها مليكاً يُفدّى، أو تقيّاً يُنبّأ
أرى فَلكاً مازال بالخَلْقِ دائراً، لهُ خَبَرٌ عنّا يُصانُ ويُخْبَأ
فلا تَطلُبِ الدنيا، وإن كنتَ ناشئاً، فإنِّيَ عنها، بالأخلاّءِ، أرْبَأ
وما نُوَبُ الأيّام إلاّ كَتائِبٌ، تُبَثّ سرايا، أو جيوشٌ تُعبّأ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،
  • مُومِسٌ، كالإناءِ دنّسهُ الشَّرْ
  • إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،
  • قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
  • لَعَمرُكَ! ما في الأرضِ كهلٌ مجَرَّبٌ،
  • قِرانُ المُشتري زُحَلاً يُرَجّى
  • كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا
  • للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ،
  • أوحَى المَليكُ إلى من في بَسيطَتهِ،
  • ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com