الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،

يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،

رقم القصيدة : 3811 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: سماع


يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ، وكلّنا لصروفِ الدّهرِ نَسّاءُ
وكم مضى هَجَريٌّ، أو مُشاكلُهُ من المَقاول، سَرّوا الناسَ أم ساءوا
تَتْوى الملوكُ، ومِصرٌ، في تغيّرهم، مِصْرٌ على العهدٍ، والأحسْاءُ أحساءُ
خَسِستِ، يا أُمّنا الدنيا، فأُفِّ لنا، بنو الخسيسةِ أوباشٌ، أخِسّاءُ!
وقد نطقتِ بأصنافِ العِظاتِ لنا، وأنتِ، فيما يظن القومُ، خَرساء
ومنْ لصخرِ بن عمروٍ إنّ جثته صَخرٌ، وخنساءَه، في السِّرْبِ، خنساء
يموجُ بحركِ، والأهواءُ غالبةٌ لراكبيهِ، فهل للسُفْنِ إرساءُ؟
إذا تعطّفتِ يوماً، كنتِ قاسيةً، وإن نظرتِ بعينٍ، فهي شَوساء
إنسٌ على الأرض تُدمي هامها إحَنٌ، منها، إذا دَمِيَتْ، للوحش، أنساءُ
فلا تغُرّنْكَ شُمٌّ من جبالهمُ، وعِزّةٌ، في زمان المُلكِ، قعساء
نالوا قليلاً من اللذّاتِ، وارتحلوا برَغمِهِمْ، فإذا النّعماءُ بأساءُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سمّيتَ نجلَكَ مَسعوداً، وصادَفَهُ
  • أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ،
  • خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً،
  • رُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،
  • أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ،
  • نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
  • وارحمتا للأنامِ كلّهمُ،
  • لحاكِ اللَّه، يا دُنيا، خلوباً؛
  • أسرَّكَ أنْ كانتْ بوجهِكَ وَجْنَةٌ
  • أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com