الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،

قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،

رقم القصيدة : 3815 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: سماع


قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ، وإنما ديننا رياءُ
وهل يجودُ الحيا أُناساً، منْطوياً عنهُمُ الحياءُ؟
يا عالمَ السَّوءِ ما عَلِمنا أنّ مُصَليّكَ أتقياءُ
لا يكذِبَنّ امرؤ جُهولٌ، ما فيك للهِ أولياءُ
ويا بلاداً مشى عليها أولو افتقارٍ، وأغنياءُ
إذا قضى اللَّه بالمخازي، فكلُّ أهليكِ أشقياءُ
كم وعظ الواعظونَ منّا، وقام في الأرضِ أنبياءُ
فانصرفوا، والبلاء باقٍ، ولم يزُل داؤكِ العَياء
حكمٌ جرى للمليك فينا، ونحن، في الأصل، أغبياءُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا شائمَ البارِقِ! لا تُشجِكَ الـ
  • يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً،
  • أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
  • صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها،
  • قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
  • أُريدُ، من الدّنيا، خُمودَ شرورِها،
  • إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛
  • أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
  • أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها،
  • نَزلْتَ عن الكُمَيْتِ إلى كُمَيْتٍ؛


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com