شيماءُ
|
في عينيكِ شيء لا يُقالْ
|
.
|
وهنا بقلبي ألفُ شيءٍ لستُ أدري كنههُ
|
وعلى فمي سكتَ السؤالْ
|
.
|
شيءٌ يشدُ الروحَ نحوكِ
|
فارحميني
|
ذلك الشيءُ احتلالْ
|
.
|
لست أدري
|
هل ترى تدرينَ ماذا بيننا
|
ولمَ تَخَبَأ شيئنا
|
في السر واصطبغَ المحالْ
|
.
|
لست أدري
|
غير عينيكِ تجرعني النِصالْ
|
.
|
هل كان حباً
|
أم شقوة طفلةٍ ؟!
|
أم ترى كان افتعالْ
|
.
|
شيماءُ
|
في عينيكِ شيء لا يقالْ
|
وعلى فمي سكتَ السؤالْ
|
.
|
شيماءُ هل هذا
|
هو الصمتُ الذي يأتي قُبيل العاصفةْ
|
أم صمتكِ المفتوح
|
يغرق في سواحله الدلالْ
|
.
|
فلمَ رأيتُ نوارساً
|
في بحر عينيكِ كلاماً،خائفةْ
|
والعاطفةْ
|
تلقي اعترافاً بالجنونِ عليَّ
|
في قدس ابتهالْ
|
.
|
فمشيتُ يسري في دمي لهبٌ
|
ويمشي داخلي ألف احتمالْ
|
.
|
أنا و الطريق
|
فلا أرى إلا عيونكِ مرفأي
|
وشواطئي
|
لا تنكري ما بيننا
|
إني ولدتُ وداخلي ألف اشتعالْ
|
.
|
شيماءُ ما ذنبي
|
وفي عينيكِ شيء لا يقالْ
|
.
|
شيماءُ
|
كيف على فمي سكت السؤالْ. |