| بلادي هواها في لساني وفي دمي |
يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
|
| ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ |
ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
|
| ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها |
يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ
|
| ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ |
فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
|
| وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها |
فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
|
| على أنها للناس كالشمس لم تزلْ |
تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي
|
| ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها |
تجبه فنون الحادثات بأظلم
|
| ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره |
أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم
|
| وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها |
فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم
|
| وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها |
وهل يترقى الناسُ إلا بسلم
|
| ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ |
على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم
|
| ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ |
إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم |