كتبتني
|
باليد التي أزهرت في ربيعك
|
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
|
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
|
بالثلج الذي
|
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
|
...
|
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
|
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
|
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
|
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
|
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
|
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
|
...
|
بوحشة الأعياد كتبتني
|
بشرائط الهدايا
|
بشوق الأرصفة لخطانا
|
بلهفة تذاكر السفر
|
بثقل حقائب الأمل
|
بمباهج صباحات الفنادق
|
بحميميّة عشاء في بيتنا
|
بلهفة مفتاح
|
بصبر طاولة
|
بتواطؤ أريكة
|
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
|
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا
|
...
|
كتبتني.. بمقصلة صمتك
|
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
|
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
|
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
|
بالسنابل التي
|
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
|
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
|
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
|
...
|
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
|
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
|
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
|
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
|
بِمَا نسيتُ..
|
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
|
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
|
بِمَا أعطيتني فقتلتني
|
بِمَا شئت به قتلي
|
فمتَّ بــه! |