اسمه:
هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن إبراهيم الحراني الصابي (313-384هـ).
مولده:
ولد في 5رمضانمن سنه 313هـ = 925م في بغداد في الأغلب .
تعليمه:
نشأ في بغداد على دين الصابئة الحرانيين ، يحفظ القرآن ويصرف آياته في رسائله وقد كانت بينه وبين الصاحب بن عباد والشريف الرضي مودة أكيدة ومراسلات كثيرة .
اتصل في مطلع حياته بالثقافة الفلسفية وبدأ اول حياته بدراسة الطب ثم انصرف عنه إلى الأدب والكتابة .
وفي سنة 349هـ = 96 م ولاه المهدي ديوان الرسائل فكانت تصدر عنه مكاتبات .فخدم بذلك الخلفاء كما خدم الأمراء من بني بويه الذين استولوا على بغداد منذ عام 334هـ .
وقد استمر على ديوان الرسائل حتى عام 367هـ .
كان أدبيا بارعا و كاتبا مترسلا بليغا و شاعرا مقتدرا رقيقاً وفنون شعره المدح و الهجاء و الأدب و الغزل و النسيب و الخمر.
محطات :
-يحكى أن مولاه عز الدين بني بويه عرض عليه الوزارة إن أسلم فامتنع .
ما قاله النقاد :
يقول عنه ( القفطي ) : إنه كان عالماً بالهندسة والهيئة والرياضيات ، وهو إلى ذلك كان مثقفاً ثقافة واسعة باللغة والشعر قديمه وحديثه . واستطاع أن يحقق لنفسه قدرة بيانية جعلته يرتفع على أقرانه من المسلمين إلى رياسة ديوان الرسائل ، ولعل مما يدل على قدرته في هذا الجانب أننا نرى كبار الأدباء في عصره يعظمونه ويجلونه .
يقول ( ياقوت ) : كان بينه وبين الصاحب أبي القاسم إسماعيل بن عباد مراسلات ومواصلات ومتاحفات ، وكذلك بينه وبين الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي مودة ومكاتبات ، مع اختلاف الملل ، وتباين النحل ، وإنما كان ينظمهم سلك الأدب مع تبدد الدين والنسب . ويضيف ( ياقوت ) : إنه أوحد عصره في أإنشاء الرسائل .
ويقول ( ابن الأثير ) : كيف أضع من الصابي وعَلَمَ الكتابة قد رفعه ، وهو إمام هذا الفن والواحد فيه .
وذكره صاحب اليتيمة فقال : إن شعراء العراق مدحوه في جملة الرؤساء .
و الصاحب أنه كان يقول : ما بقي من أوطاني وأغراضي إلا أن أملك العراق وأتصدر ببغداد واستكتب أبا إسحاق الصابي ويكتب عني وأغير عليه .
يقول( الثعالبي ) : إنه أوحد العراق في البلاغة ومن به تثنى الخناصر في الكتابة ، وتتفق الشهادات له ببلوغ الغاية في البراعة والصناعة .
يقول ( الدكتور شوقي ضيف ) : ويقول الرواة إنه كان حسن العشرة مع المسلمين حتى قالوا إنه كان يصوم شهر رمضان مساعدة وموافقة لهم ، وقالوا أنه كان يحفظ القرآن حفظاً يدور على لسانه ، وبرهان ذلك وتضح في رسائله .
والحق أن الصابي كان علماً من أعلام البلاغة في عصره ، ومن يرجع إلى رسائله يجده يعنى عناية شديدة بانتخاب ألفاظه وصقل عباراته وتنقيح سجعاته ، وكان ما يزال في تسويد وتبييض وتنميق حتى تخرج الرسالة مرصعة بكل ما يمكن من حلي ووشي ، ولم يكن يأتي بحلى ووشي جديدين ، بل كان يخضع في ذلك لما اصطلح عليه أصحاب مذهب التصنيع من السجع والتصوير والتجنيس وألوان البديع وإن كان لم يغرق في استخدام هذه الألوان إغراق الصاحب ، ولا إغراق ابن العميد ، إذ كان همه الأول التسجيع والعناية به حتى يحصل من ذلك على طرف بديعة .
مؤلفاته:
-كتاب المختار من الرسائله(ألف ورقة,عشرين ألف سطر)
-كتاب أخبار اهله
-كتاب أجبار بني بويه
-كتاب إختيار شعر المهلب
وفاته:
توفي في بغداد في 12شوال السنه 384هـ = 20-11-994م
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.